الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · رومانسية

أبلغ بها أمنية الطالب

مهيار الديلمي·العصر العباسي·60 بيتًا
1أَبلغْ بها أُمنيَّةَ الطالبِفالرزقُ بين الرِّدفِ والغاربِ
2ولا تُذمِّم لوجاها فما الراحةُ يوماً في مَطَا اللاغبِ
3ليلتُها في الدائبِ المنتقِيبُغامُها في السارِح العازبِ
4حُداؤها في الرَّكب أحظَى لهامن نَعقةِ الراعي أو الراكبِ
5فاوتَ بين الطيرِ حالاتُهامن باطشٍ أو فَرِقٍ هائبِ
6فالخسفُ للجاثمِ في وكرِهِوالخِصبُ للقاطعِ والكاسبِ
7أفلحَ من داوسَ طُرْقَ العلاموفَّقاً للسَّنَنِ اللاحبِ
8تُعجِبُه الفضلةُ في مالهما لم تَشُبْها مِنّةُ الواهب
9ذلك في المولَى غَداً في الغدامَثلبةٌ فاسددْ فمَ الثالبِ
10خوفي من العائب لي نجوةٌمن الأذى تُشكَرُ للعائبِ
11والناسُ أصحابِيَ ما لم تَمِلْوُسوقُ أثقالي على صاحبِ
12أكون ما استغنيتُ عن رفدهمجِلدةَ بين العينِ والحاجب
13فإن عَرَتْ أو حدَثتْ حاجةٌفالحبلُ مَلْقِيٌّ على الغاربِ
14وكم أخٍ غَيَّرهُ يومُه المُقبلُ عن أمسِ به الذاهبِ
15كنتُ وإيّاه زمانَ الصدَىكالماء والقهوةِ للشاربِ
16ومَدّ باعيْه فخلَّى يدِينهباً لكفّ القابِض الجاذبِ
17مرّ فلم يعطِف لحُبِّ الصِّبا الجاني ولا حقِّ العلا الواجبِ
18كأنَّ ما أَحكمتُ من ودّهِأبرمتُهُ لِلمسحَلِ القاضبِ
19اللّهَ للمغصوبِ فيكم علىديونِه يا شِيعة الغاصبِ
20قد قلتُ للخابط خلفَ المُنَىمباعداً قارِبْ بها قاربِ
21اِحبس مطاياك فما في السرىإلا جنونُ الطمعِ الكاذبِ
22لا تطلبنَّ الرزقَ من معدنٍيَنبوعه غيرُ أبي طالبِ
23فالبحُ مَن خلَّفَهُلم يقتنع بالوشلِ الناضبِ
24خاطَرَ في المجد فغالىَ فتىًلم يخشَ منه قَمْرةَ الغالبِ
25وكاثرَ الناسَ بإحسانِهِفلم يحزْهُ عددُ الحاسبِ
26إذا احتبى ينسبُ علياءهدار عليه قُطُبُ الناسبِ
27ضمّ إلى ما كسبتْ نفسُهُسالفةً في عرقِهِ الضاربِ
28فظلَّ لا يَشْرُفُ من جانبلٍإلا دَعاهُ الفخرُ من جانبِ
29من معشَرٍ تضحكُ أَيمانُهمإن آَدَ عامُ السنةِ الشاحبِ
30تُحلَبُ أموالُهمُ ثَرَّةًوالضرعُ مبسوسٌ على الحالبِ
31لهم نَدِيٌّ شَرِقٌ منهُمُبكلِّ مخطوبٍ له خاطبِ
32لا نائمُ السامرِ في الليلةِ الطُّولَى ولا منتقِرُ الآدبِ
33هم وَزَرُوا الدولاتِ واستنصحوارَعْياً على العاطفِ والساربِ
34وهم سيوفُ الخلفاءِ التيتُعلِّم الضربَ يدَ الضاربِ
35غاروا نجوماً ووفَتْ بابنهمشهادةُ الطالعِ للغاربِ
36حَذَأ وزادته قُوَى نفسِهِوالمجدُ للموروثِ والكاسبِ
37زيادةَ البدرِ بشَعشاعهِعلى ضياء الكوكبِ الثاقبِ
38ليتَ عيوناً لهمُ في الثرىمغضوضةً بالقدَرِ اللازبِ
39تراك في رتبتهم جالساًتأمُرُ في العارِضِ والراتبِ
40حتى يُقِرَّ اللّهُ منها الذيأُقذِيَ بالرامسِ والتاربِ
41قد عَرَفَ القائمُ بالأمرِ مذسَلَّكَ أنَّ القطعَ للقاضبِ
42ظَهَرتَ بالعفَّةِ سلطانَهُهذا وما الزاهدُ كالراغبِ
43وصنتَ وما حَسَّنَ من ذكرِهِعن دنَسِ القادحِ والقاصبِ
44فلا تَزَلْ عندك من طَوْلِهِما عنده من رأيك الصائبِ
45ولا خَلاَ دَستُك من مركبٍغاشٍ ومن راحٍ ومن هائبِ
46وعام لي منك ربيع الذييُرضِي رياضِي بالحَيَا الساكبِ
47وجُنَّتِي الحصداءُ إن صاحَ بيدهريَ لا سَلْمَ فقم حاربِ
48ما ليَ في فقري إلى ناصرٍسواكمَنْ أحمِي به جانبي
49في ودّك استبليتُ ثوبَ الصِّباوفيه أنضو بُردةَ الشائبِ
50قلبي لك المأمونُ تقليبُهُما قام ريّانُ على ماربِ
51أبيضُ ثوبِ الودّ صافٍ علىلونَيْهِ من راضٍ ومن عائبِ
52وكُلَّما أُنسيتُمُ صُحبتيذكَّرنيكُمْ زَمنُ الصاحبِ
53وخُرَّداً أرسلتُها شُرَّداًمن حابلٍ منكم ومن حائبِ
54كلّ فتاةٍ مَعَ تعنيسهاتفضَحُ حُسنَ الغادةِ الكاعبِ
55ضوافياً من فوقِ أعراضِكمللمُسدِلِ المُرخِي وللساحبِ
56سارتْ مع الشمس وعمَّت مع الغيث فمن ذاكٍ ومن هاضبِ
57تعلَقُ بالآذان موصولةًغَشْماً بلا إذنٍ ولا حاجبِ
58تنضُبُ أعلاماً لكم سَيرُهافي الأرضِ فلتُشكَرْ يَدُ الناصبِ
59كَرَّرتِ الأعيادُ أعدادَهاوالمهرجاناتُ على الحاسبِ
60حتى لقد خافت بما أكثرتْملالةَ القارىء والكاتبِ
العصر العباسيالسريعرومانسية
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
السريع