قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
أبلغ أبا الجارود عني رسالة
1أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةًأَفي كُلِّ قَولٍ قُلتُهُ أَنتَ آخِذُ
2تُوَقِّذُ قَولي كَي تُوَلِّهَ حاجَتيوَبَعضُ الكَلامِ لِلكَلامِ مَواقِذُ
3أَمِنكَ قَوافٍ قَد أَتَتني كَأَنَّهاإِذا صابَتِ المَرءَ القِرانُ النَوافِذُ
4عَلى غَيرِ شيءٍ غَيرَ أَنّي مُعاتِبٌوَذَلِكَ أَمرٌ سَنَّهُ الناسُ نافِذُ
5فَإِن كُنتَ حَقّاً أَنتَ لا بُدَّ آخِذاًفَآخِذ بِعِلمٍ قَد تَرى مَن يؤاخَذُ
6بَريئاً نَصيحاً مُسلِماً ذا قَرابَةٍلَهُ ظُفُرٌ يوهي العَدوَّ وَناجِذُ
7أُولَئِكَ خَلّاتٌ سيَمنَعنَ جانِبيكَما مَنَعَت ماءَ الأَضاةِ الأَخائِذُ
8وَخَلَّفتَني بَعدَ الأُلي كُنتُ قَبلَهُمكَما خَلَّفَت عَنها القِسيَّ الجَهابِذُ
9فَدونَكَ إِنّي قَد نَطَقتُ قَصيدَةًخَواتِمُ أُخراها قَريضٌ مُلاوِذُ
10فَقُل ما أَراكَ اللَهُ إِنَّكَ راشِدٌكِلانا مِنَ العَوراءِ بِاللَهِ عائِذُ