الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

أبدت أسى أن رأتني مخلس القصب

أبو تمام·العصر العباسي·19 بيتًا
1أَبدَت أَسىً أَن رَأَتني مُخلِسَ القُصَبِوَآلَ ما كانَ مِن عُجبٍ إِلى عَجَبِ
2سِتٌّ وَعِشرونَ تَدعوني فَأَتبَعُهاإِلى المَشيبِ وَلَم تَظلِم وَلَم تَحُبِ
3يَومي مِنَ الدَهرِ مِثلُ الدَهرِ مُشتَهِرٌعَزماً وَحَزماً وَساعي مِنهُ كَالحِقَبِ
4فَأَصغِري أَنَّ شَيباً لاحَ بي حَدَثاًوَأَكبِري أَنَّني في المَهدِ لَم أَشِبِ
5وَلا يُؤَرِّقكِ أَيماضُ القَتيرِ بِهِفَإِنَّ ذاكَ اِبتِسامُ الرَأيِ وَالأَدَبِ
6رَأَت تَشَنُّنَهُ فَاِهتاجَ هائِجُهاوَقالَ لاعِجُها لِلعَبرَةِ اِنسَكِبي
7لا تُنكِري مِنهُ تَخديداً تَجَلَّلَهُفَالسَيفُ لا يُزدَرى إِن كانَ ذا شُطَبِ
8لا يَطرُدُ الهَمَّ إِلّا الهَمُّ مِن رَجُلٍمُقَلقِلٍ لِبَناتِ القَفرَةِ النُعُبِ
9ماضٍ إِذا الكُرَبُ اِلتَفَّت رَأَيتَ لَهُبِوَخدِهِنَّ اِستِطالاتٍ عَلى النُوَبِ
10سَتُصِبحُ العيسُ بي وَاللَيلُ عِندَ فَتىًكَثيرِ ذِكرِ الرِضا في ساعَةِ الغَضَبِ
11صَدَفتُ عَنهُ فَلَم تَصدِف مَوَدَّتُهُعَنّي وَعاوَدَهُ ظَنّي فَلَم يَخِبِ
12كَالغَيثِ إِن جِئتَهُ وافاكَ رَيِّقُهُوَإِن تَحَمَّلتَ عَنهُ كانَ في الطَلَبِ
13خَلائِقَ الحَسَنِ اِستَوفي البَقاءَ فَقَدأَصبَحتِ قُرَّةَ عَينِ المَجدِ وَالحَسَبِ
14كَأَنَّما هُوَ مِن أَخلاقِهِ أَبَداًوَإِن ثَوى وَحدَهُ في جَحفَلٍ لَجِبِ
15صيغَت لَهُ شَيمَةٌ غَرّاءُ مِن ذَهَبٍلَكِنَّها أَهلَكُ الأَشياءِ لِلذَهَبِ
16لَمّا رَأى أَدَباً في غَيرِ ذي كَرَمٍقَد ضاعَ أَو كَرَماً في غَيرِ ذي أَدَبِ
17سَما إِلى السورَةِ العَلياءِ فَاِجتَمَعافي فِعلِهِ كَاِجتِماعِ النَورِ وَالعُشُبِ
18بَلَوتُ مِنكَ وَأَيّامي مُذَمَّمَةٌمَوَدَّةً وُجِدَت أَحلى مِنَ النَشَبِ
19مِن غَيرِ ما سَبَبٍ ماضٍ كَفى سَبَباًلِلحُرِّ أَن يَعتَفي حُرّاً بِلا سَبَبِ
العصر العباسيالبسيطمدح
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
البسيط