1أَعَبدَةُ قَد غَلَبتِ عَلى فُؤاديبِدَلِّكِ فَاِرجِعي بَعضَ الفُؤادِ
2جَمَعتِ القَلبَ عِندَكِ أُمَّ عَمروٍوَكانَ مُطَرَّحاً في كُلِّ وادِ
3إِذا نادى المُنادي بِاِسمِ أُخرىعَلى اِسمِكِ راعَني ذاكَ المُنادي
4كَما أَفسَدتِني عَرَضاً فَهاتيصَلاحي قَد قَدَرتِ عَلى فَسادي
5مَلَكتِ فَأَحسِني وَتَخَلَّصينيمِنَ البَلوى بِحُبِّكِ وَالبِعادِ
6فَإِنّي مِنكِ يا بَصَري وَسَمعيوَمِن قَلبي حَمَيتُكِ في جِهادِ
7يَميلُ إِلَيكُمُ وَأَميلُ عَنكُمفَآتي جُهدَهُ دونَ اِجتِهادي
8وَلَو أَسطيعُ ما عَذَّبتُ نَفسيبِذِكرِكِ غَيرَ مُنصَرِفٍ بِزادِ
9وَلَكِنَّ الأَماني قَرَّبَتنيفَدَلَّ بِها إِلى حَتفي قِيادي
10أَلِفتُكِ يا عُبَيدَةُ إِنَّ شَوقاًوَطَيفاً مِنكِ قَد أَلِفا وِسادي
11أَلا تَجزينَني بِالشَوقِ شَوقاًهَداكِ إِلى الجَزاءِ بِذاكَ هادِ
12بَلَغتِ تَجَلُّدي بِصُدودِ يَومٍوَلَم تَغني بِذاكَ وَلَم تَكادي
13أَطَعتِ بِنا الوُشاةَ وَقَد عَصَيناإِلَيكِ الناصِحينَ مَعَ الأَعادي
14كَأَنّي مِن تَذَكُّرِكُم سَليمٌأُضِلَّ دَواؤُهُ غَيرَ السُهادِ
15رَضينا مِن نَوالِكِ أَن تَرُدّيعَلَيَّ وَلَم أَمُت غَمّاً رُقادي
16أَلا يا لَيتَ شِعري يَومَ تَبدوبِها صَبرٌ وَصَبري غَيرُ بادِ
17أَدَلَّت بِالصُدودِ أَمِ اِستَزادَتفَتىً في الحُبِّ لَيسَ بِمُستَزادِ
18أَزائِرَ أَهلِ عَبدَةَ قُل لِشَخصٍعَدَتني عَن زِيارَتِها العَوادي
19أَحاوَلتِ الرَشادَ بِقَتلِ نَفسٍوَأَينَ القَتلُ مِن عَمَلِ الرَشادِ
20دَعي ما تَصنَعينَ فَدَتكِ نَفسيعُبَيدَ وَطارِفي بَعدَ التِلادِ
21أَعيرينا وِدادَكُمُ فُواقاًبِما نُلقي إِلَيكِ مِنَ الوِدادِ
22فَقَد أَفرَدتِني مِن كُلِّ أُنثىتُؤَمِّلُني وَقَلَّ لَكِ اِنفِرادي
23رَتَقتِ لَهُنَّ يا عَبّادَ عِنديوَإِن كُنَّ المَلائِحَ بِالكَسادِ
24أَصُدُّ عَنِ النِساءِ وَهُنَّ صُورٌكَما صَدَّ الرَهيصُ عَنِ الضِمادِ
25كَأَنّي واطِئٌ بَيني وَبَينَ الغَواني غَيرَكُم شَوكَ القَتادِ
26عَفا مِن حُبِّهِنَّ سَوادُ قَلبيوَحُبُّكِ يا عُبَيدَةُ في السَوادِ
27بِلادي سَهلَةُ المَمشى إِلَيكُموَتَحزُنُ دونَ غَيرِكُمُ بِلادي