الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أبدى لداعي الفوز وجه منيب

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·100 بيتًا
1أَبْدَى لِدَاعِي الْفَوْزِ وَجْهَ مُنِيبِوَأَفَاقَ مِنْ عَذْلٍ وَمِنْ تَأَنِيبِ
2كَلِفُ الْجَنَانِ إِذَا جَرَى ذِكْرُ الْحِمَىوَالْبَانِ حَنَّ لَهُ حَنِينَ النِّيبِ
3وَالنَّفْسُ لاَ تَنْفَكُّ تَكْلَفُ بِالْهَوَىوَالشَّيْبُ يَلْحَظُهَا بِعَيْنِ رَقِيبِ
4رَحَلَ الصِّبَا فَطَرَحْتُ فِي أَعْقَابِهِمَا كَانَ مِنْ غَزلٍ وَمِنْ تَشْبِيبِ
5أَتَرَى التَّغَزُّلَ بَعْدَ أَنْ رَحَلَ الصِّبَاشَأنِي الْغَدَاةَ إِذِ الْمَشِيبُ نَسِيبِي
6أَنَّي لِمْثِلِيَ بِالْهَوَى مِنْ بَعْدِ مَالِلْوَخْطِ فِي الْفَوْدَيْنِ أَيُّ دَبِيبِ
7لَبِسَ الْبَيَاضَ وَحَلَّ ذِرْوَةَ مِنْبَرٍمِنِّي وَوَالَى الْوَعْظَ فِعْلَ خَطِيبِ
8قَدْ كَانَ يَسْتُرُنِي ظَلاَمُ شَبِيبَتِيوَالْيَوْمَ يَفْضَحُنِي صَبَاحُ مَشِيبِي
9وَإِذَا الْجَديِدَانِ اسْتَجَدَّا أَبْلَيَامِنْ لِبْسَةِ الأَعْمَارِ كُلَّ قَشِيبِ
10سَلْنِي عَنِ الدَّهْرِ الْخَؤونِ وَأَهْلِهِتَسَل الْمُهَلَّب عَنْ حُرُوب شَبِيبِ
11مُتَقَلِّبُ الْحَالاَتِ فَاخْبُرْ تَقْلِهِمَهْمَا أَعَدْتَ يَداً إِلَى تَقْلِيبِ
12فَكِلِ الأَمْورَ إِذَا اعْتَرَتْكَ لِرَبِّهَامَا ضَاقَ لُطْفُ الرَّبِّ عَنْ مَرْبُوبِ
13قَدْ يَخْبَأَ الْمَحْبُوبَ فِي مَكْرُوهِهَامَنْ يَخْبَأَ الْمَكْرُوهَ فِي الْمَحْبُوبِ
14وَاصْبِر عَلَى مَضضِ اللَّيَالِي إِنَّهَاكَحَوَامِلٍ سَتَلِدْنَ كُلَّ عَجِيبِ
15وَاقْنَعْ بِحَظٍّ لَمْ تَنلْهُ بِحِيلةٍمَا كُلُّ رَامٍ سَهْمُهُ بِمُصِيبِ
16يَقَعُ الْحَرِيصُ عَلَى الرَّدَى وَلكَمَ غَدَاتَرْكُ التَّسَبُّبِ أَنْفَعَ التَّسْبِيبِ
17مَنْ رَام نَيْلَ الشَّيْءِ قَبْلَ أَوَانِهِرَامَ انْتِقَالَ يَلَمْلَمٍ وَعَسِيبِ
18فَإِذَا جَعَلْتَ الصَّبْرَ مَفْزَعَ مُعْضِلٍعَاجَلْتَ عِلَّتَهُ بِطِبِّ طَبِيبِ
19وَإِذَا اسْتَعَنْتَ عَلَى الزَّمَانِ بِفَارِسلَبَّى نِدَاءَكَ مِنْهُ خَيْرُ مُجِيبِ
20بِخَلِيفةِ اللهِ الَّذِي فِي كَفِّهِغَيْثٌ يُرَوِّضُ سَاحَ كُلِّ جَدِيبِ
21ألْمُنْتَقَى مِنْ طِينَةِ الْمَجْدِ الَّذِيمَا كَانَ يَوْماً صِرْفُهُ بِمَشُوبِ
22يَرْمِي الصِّعَابَ بِسَعْدِهِ فِيقُودُهَاذُلُلاً عَلاَ حَسَبِ الْهَوَى المَرْغُوبِ
23ويرى الحقائق من وراء حجابهالا فرق بين شهادة ومغيب
24مِنْ آلِ عَبْدِ الْحَق حَيْثُ تَوَشَّجَتْشُعَبُ الْعُلاَ وَرَبَتْ بِأَيِّ كَثيِبِ
25أُسُدُ الشَّرَى سُرُجُ الْوَرَى فَمَقَامُهُمْللهِ بَيْنَ مُحَارِبٍ وَحُرُوبِ
26إِمَّا دَعَا الدَّاعِي وَثَوَّبَ صَارِخاثَابُوا وَأمُّوا حَوْمَةَ التَّثْوِيبِ
27شُهْبٌ ثَوَاقِبُ وَالسَّمَاءُ عَجَاجَةٌتَأَثِيرهَا قَدْ صَحَّ بِالتَّجْرِيبِ
28مَا شئْتَ فِي آفاقِها مِنْ رَامِحٍيَبْدُو وَكَفٍّ بِالنّجيعِ خَضِيبِ
29عَجِبَتْ سُيُوفُهُمُ لِشِدَّةِ بَأْسِهمْفَتَبَسَّمَتْ وَالْجَوُّ فِي تقْطِيبِ
30نُظَمُوا بِلَبَّاتِ الْعُلَى واسْتَوسَقُواكَالرُّمْحِ أَنْبُوباً عَلَى أنْبُوبِ
31تَرْوي الْعَوَالِي فِي الْمَعَالِي عَنْهُمُأَثَرَ النَّدَى الْمَوْلُودِ وَالْمَكْسُوبِ
32عَنْ كُلِّ مَوْثُوقٍ بِهِ إِسْنَادُهُبِالْقَطْعِ أَو بِالوَضْعِ غَيْرَ مَعِيبِ
33فَأبو عِنَانٍ عَن علِيّ غضَّةًلِلنَّقْلِ عَنِ عُثْمَان عَنْ يَعْقُوبِ
34جَاءُوا كَمَا اتَّسَقَ الْحِسَابُ أَصَالَةًوَغَدَا فَذَالِكَ ذَلِكَ الْمَكْتُوبِ
35مُتَجَسِّداً مِنْ جَوْهَرِ النُّورِ الَّذِيلَمْ تُرْمَ يَوْماً شَمْسُهُ بِغُرُوبِ
36مُتألِّقا مِنْ مَطْلَعِ الْحَقِّ الَّذِيهُوَ نُورَ أَبْصَارٍ وَسِرُّ قُلوبِ
37قُلْ لِلزَّمَانِ وَقَدْ تَبَسَّم ضَاحِكاًمِنْ بَعْدِ طُولِ تَجَهُّمِ وَقُطُوبِ
38هِيَ دَعْوَةٌ الْحَقِّ التَّي أَوْضاعُهَاجَمَعَتْ مِنْ الآثَارِ كُلَّ غَرِيبِ
39هِيَ دولة الْعَدْلِ الَّذِي شَمَلَ الْوَرَىفَالشَّاةُ لاَ تَخْشَى اعْتِدَاءَ الذِّيبِ
40لَوْ أَنَّ كِسْرَى الْفُرْسِ أَدْرَكَ فَارِساًأَلْقَى إِلَيْهِ بِتاجِهِ الْمَعْصُوبِ
41لَمَّا حَلَلْتُ بِأَرضَهِ مُتَمَلِّياًمَا شِئْتُ مِنْ بِرٍّ وَمِنْ تَرْحِيبِ
42شَمَلَ الرِّضَى فَكَأَنَّ كُلِّ أَقَاحَةٍتُومِي بِثغْر لِلسَّلاَمِ شَنِيبِ
43وَأَتيتُ في بَحْرِ الْقِرَى أَمَّ الْقُرَىحَتَّى حَطَطْتُ بِمَرْفَإِ التَّقْرِيبِ
44فَرَأيْتُ أمْرَ اللهِ في ظِلِّ التُّقىوَالْعَدْلَ تَحْتَ سُرَادِقٍ مَضْرُوبِ
45وَرَأيْتُ سَيْفَ اللهِ مَطْرُورَ الشَّبَايَمْضِيِ الْقَضَاءُ بِحَدِّهِ الْمَرْهُوبِ
46وَشَهدْتُ نُورَ اللهِ لَيْسَ بِآفِلوَالدِّينَ وَالدُّنْيَا عَلَى تَرْتيبِ
47وَوَرَدْتُ بَحْرَ الْعِلْمِ يَقدِفُ مَوْجُهُلِلنَّاسِ مِنْ دُرَرٍ الْهُدَى بِضُرُوبِ
48للهِ مِنْ شِيَمِ كَأَزْهَارِ الرُّبَىغِبَّ انْثِيَالِ الْعَارِضِ الْمَسْكوبِ
49وَجَمَالِ مَرْأَى فِي رِدَاءِ مَهَابَةٍكَالسَّيْفِ مَصْقُولِ الْفِرنْدِ مهِيبِ
50يَا جَنَّةً فَارَقْتُ مِنْ غُرُفَاتِهَادار القرار بما أقتضته ذنوبي
51أَسَفِي عَلَى مَا ضَاعَ مِنْ حَظِّي بِهَالاَ تَنْقَضِي تَرْحَاتُهُ ونَحِيبِي
52إن أشرقت شمس شَرِقتُ بِعَبرَتيوَتَفِيضُ فِي وَقْتِ الْغُرُوبِ غُرُوِبي
53حَتَّى لَقَدْ عَلَّمْتُ سَاجِعَةَ الضُّحَىشَجْوِي وَجَانِحَةَ الأَصِيلِ شُحُوبِي
54وَشَهَادةُ الإِخْلاَصِ تُوجِبُ رَجْعَتِيلِنَعيمِهَا مِنْ غَيْرَ مَسِّ لَغُوبِ
55يَا نَاصِرَ الثَّغْرِ الْغَرِيبِ وَأهْلهأَنْضَاءُ مَسْغَبَةٍ وَفَلُّ خُطُوبِ
56حَقِّقْ ظُنُونَ بَنِيهِ فِيكَ فَإِنَّهُمْيَتَعَلَّلُونَ بِوَعْدِكَ الْمَرْقُوبِ
57وَدَجَا ظَلاَمُ الْكُفْرِ فِي آفَاقِهِمْأَوَ لَيْسَ صُبْحُكَ مِنْهُمُ بِقَرِيبِ
58فَانْظُرْ بِعَيْنِ الْعِزِّ مِنْ ثَغْرِ غَدَاحَذَرَ الْعِدَا يَرنُو بِطَرْفِ مُرِيبِ
59نَادَتْكَ أَنْدَلُسٌ وَمَجْدُكَ ضَامِنٌأَنْ لاَ تَخِيبَ لَدَيْكَ فِي مَطْلُوبِ
60غَصَبَ الْعَدُوُّ بلاَدَهَا وَحُسَامُكَ الْمَاضيِ الشَّبَا مُسْتَرْجِعُ الْمَغْصُوبِ
61أرِهَا السَّوَابِحَ فِي الْمَجَازِ حَقِيقَةًمِنْ كُلِّ قُعْدَةِ مِحْرَبٍ وَجَنِيبِ
62يَتَأَوَّدُ الأَسَلُ الْمُثّقَّفُ فَوْقَهَاوَتُجِيبُ صَاهِلَةٌ رُغَاءَ نَجِيبِ
63وَالنَّصْرُ يُضْحِكُ كُلَّ مَبْسِمِ غُرَّةٍوَالْفَتْحُ مَعْقُودٌ بِكُلِّ سَبِيبِ
64وَالُّرومَ فَارمِ بِكُلِّ نَجْمٍ ثَاقِبٍيُذْكِي بِأَرْبُعِهَا شُوَاظَ لَهِيبِ
65بِذَوَابِلِ السَّلْبِ التَّي تَرَكَتْ بَنِيزَيَّأنَ بَيْنَ مُجَدَّلٍ وَسَلِيبِ
66وَأَضِفْ إِلَى لاَمِ الْوَغَى أَلِفَ الْقَنَاتَظْهَرْ لَدَيْكَ عَلاَمَةُ التَّغْلِيبِ
67إِنْ كُنْتَ تَعْجُمُ بِالْعَزَائِمِ عُوَدَهَاعُودُ الصَّلِيبِ الْيَوْمَ غَيْرُ صَلِيبِ
68وَلَكَ الْكَتَائِبُ كَالْخَمَائِلِ أَطْلَعَتْزَهْرَ الأَسِنًّةِ فَوْقَ كُلِّ قَضِيبِ
69فَمُرَنَّحُ الْعِطْفَيْنِ لاَ مِنْ نَشْوَةٍوَمُوَرَّدُ الْخَدَّيْنِ غَيْرُ مَرِيبِ
70يَبْدُو سَدَادُ الرَّأيِ فِي رَايَاتِهَاوَأَمُورُهَا تَجْرِي عَلَى تَجْرِيبِ
71وَتَرَىَ الطُّيُورَ عَصَائِباً مِنْ فَوْقِهَالِحُلُولِ يَوْمِ فِي الضَّلاَلِ عَصِيبِ
72هَذَّبْتَهَا فَالْعَرْضُ يُذْكِرُ يَوْمُهُعَرْضَ الْوَرَى لِلْمَوْعِدِ الْمَكْتُوبِ
73وَهيَ الْكَتَائِبُ إِنْ تُنُوسِي عَرْضُهَاكَانَتْ مُدَوَّنَةً بِلاَ تَهْذيِبِ
74حَتَّى إِذَا فَرَضَ الْجَلادُ جدَالَهَاوَرَأيْتَ رِيحَ النَّصْرِ ذَاتَ هُبُوبِ
75قَدَّمْتَ سَالِبَةَ الْعَدْوّ وَبَعْدَهَاأخْرَى لِغِزَِّ النَّصْرِ ذَاتُ وُجُوبِ
76وَإذَا تَوَسَّطَ فَصْلُ سَيْفِكَ عِنْدَهَاجُزْأَيْ قِيَاسِكَ فُزْتَ بِالْمَطْلُوبِ
77وَتَبَرَّأَ الشَّيْطَانُ لَمَّا أَنْ رَأَىحِزْبَ الْهُدَى مِنْ حِزْبِهِ الْمَغْلُوبِ
78الأَرْضُ إِرْثٌ وَالْمَطَامِعُ جَمَّةٌكُلَّ يَهَشُّ إلَى الْتَمَاسِ نَصِيبِ
79وَخَلاَئِفُ التَّقْوَى هُمُ وُرَّاثُهَافَإِلَيْكَهَا بِالْحَظِّ وَالتَّعْصِيبِ
80لَكَأَنَّني بِكَ قَدْ تَرَكْتَ رُبُوعَهَاقَفْراً بِكَرِّ الْغَزْوِ وَالتَّعْقِيبِ
81وَأَقَمْتَ فِيهَا مَأتَماً لَكِنَّهُعُرْسٌ لِنَسْرٍ بالْفَلاَةِ وَذيِبِ
82وَتَرَكْتَ مُفْلَتَهَا بِقَلْبٍ وَاجبٍرَهَباً وَخَدٍّ بِالأَمَسى مَنْدُوبِ
83تَبْكِي نَوَادِبُهَا وَيَنْقُلْنَ الْخُطَىمِنْ شِلْوِ طَاغِيَةٍ لِشِلْوِ صَلِيبِ
84جَعَلَ الإِلاَهُ الْبَيْتَ مِنْكَ مَثَابةًلِلْعَاكِفِينَ وَأَنْتَ خَيْرُ مُثِيبِ
85فَإِذَا ذُكِرْتَ كَأَنَّ هَبَّاتِ الصَّبَافَضَّتْ بِمَدْرَجِهَا لَطِيمَةَ طِيبِ
86لَوْلاَ ارْتِبَاطُ الْكَوْنِ بِالْمَعْنَى الَّذِيقَصُرَ الْحجَا عَنْ سِرِّهِ الْمَحْجُوبِ
87قُلْنَا لِعَالَمِكَ الَّذِي شَرَّفْتَهُحَسَدَ الْبَسِيطُ مَزيَّةَ التَّرْكِيبِ
88وَلأِجْلِ قُطْرِكَ شَمْسُهَا وَنُجُومُهَاعَدَلَتْ عَنِ التَّشْرِيقِ لِلتَّغْرِيبِ
89تَبْدُو بِمَطْلَعِ أُفْقِهَا فِضِّيَّةًوَتَغِيبُ عِنْدَكَ وَهْيَ فِي تَذْهِيبِ
90مَوْلاَيَ أَشْوَاقِي إِلَيْكَ تَهْزُّنِيوَالنَّارُ تَفْضَحُ عَرْفَ عُودِ الطٍّيبِ
91بِحُلَى عُلاَكَ أَطَلْتُهَا وَأَطَبْتُهَاوَلَكَمْ مُطِيلٍ وَهْوَ غَيْرُ مُطِيبِ
92طَالَبْتُ أَفْكَاري بِفَرْضِ بَديِههَافَوَفَتْ بِشْرطِ الْفَوْرِ وَالتَّرْتِيبِ
93مُتَنَبِّيءٌ أَنَا فِي حُلاَ تلكَ الْعُلَىلَكِنَّ شِعْري فِيكَ شِعْرُ حَبيبِ
94وَالطَّبْعُ فَحْلٌ وَالْقَرِيحَةُ حُرَّةٌفَاقْبَلْهُ بَيْنَ نَجِيبَة وَنَجيبِ
95لَكِنَّني سَهَّلْتُهَا وَأَدَلْتُهَامِنْ كُلِّ وَحْشِيٍّ بِكُلِّ رَبِيبِ
96هَابَتْ مَقَامَكَ فَاطَّبَيْتُ صِعَابَهَاحَتَّى غَدَتْ ذُلُلاً عَلَى التَّدْرِيبِ
97إِنْ كُنْتُ قَدْ قَارَبْتُ فِي تَعْديِلِهَالاَبُدَّ في التَّعْديِلِ مِنْ تَقْريبِ
98عذري لتقصيري وعجزي ناسخويجل منك العفو عن تثريب
99عُذْري لَمْ يَدِنْ للهِ فِيكَ بِقُرْبَةٍهُوْ مِنْ جَنَابِ اللهِ غَيْرُ قَريبِ
100وَاللهِ مَا أَخْفَيْت حُبَّكَ خِيفَةًإِلاَّ وَأَنْفَاسِي عَلَيَّ تَشِي بِي
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الكامل