1أبا طالب لله درّ مناقبتحليتها بل سدت أهل المكارم
2أبا طالب لله درّ مناقبتحليتها بل سدت أهل المكارم
3أبى الله إلا المجد فيك سجيّةوطبعا كما كان الندى طبع حاتم
4حويت العلى والعلم والدين والتقىبهمّة ماضي العزم عال يالدعائم
5سما بك في الآداب جدّ كما سمتمناسبُ قوم من قريش وهاشم
6وغاليت في علم الأسانيد فاغتدترحابك في طلابها كالمواسم
7رأى منك أصحاب الحديث موثقافقيها كريما من أناس أكارم
8كفى عكبرا فحرا بأنك شيخاوأنهض أهليها الرد المظالم
9وأحزمهم رأيا إذا ما رزيّةدهت وألمت من خطوب عظائم
10وأنك مهما ضمّك الدهر مجلسوقوما لخطب معضل متفاقم
11لفظت بفصل القوم والحكم عن شبالسان كهندي المناسب صارم
12فجليتها عنهم برأي موفقوقول سديد عن قريحة عالم
13وكم عائذ يوما بجاهك صنتهوأنجبته من فادحات الجرائم
14وكم طالب جدواك أخصبت رحلهوكم غارم أنقذته من مغارم
15وكم هارب من ريب دهر أجرتهوأمنته من ريبه المتعاظم
16وكم وافد أغنيته وأعنتهفأصبح في عز بعزك دائم
17وكم يمّم العافي ببابك يرتجيفقوّمته فافترّ عن رأي حازم
18وكم من أمير أو وزير قائدحللت له بالحق عقد العزائم
19فبصّرته رشد الحليم وقد رأىبعين الهوى أو رام هتك المحارم
20وكم من رئيس أو عظيم عشيرةغدوت له خلا على رغم راغم
21وأنت لدى الأشراف ايضا معظمٌكما أنت أيضا في صدور الديالم
22وصاهرك القاضي ابن عثمان فالتقىثبير ورضوى من ثبير وجاحم
23فعزّكما عزّ منوط بسعدهورفعته بالنسر أو بالنعائم
24وما قلت هذا الشعر ملتمسا جداولا طالبا بالمدح بذل الدراهم
25ولكن أراني الحق مدحك لازماومدح جميع الخلق لي غير لازم
26ففسّرت ما يرجى ويخشى ويتّقىوشانيك من ريب الردى غير سالم