الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · هجاء

أبا نزار تفسد القوم النعم

الشريف الرضي·العصر العباسي·36 بيتًا
1أَبا نِزارٍ تُفسِدُ القَومَ النِعَمغَفَّلَكَ الوَجدُ وَزَكّاني العَدَم
2تُرَمِّمُ المالَ وَبِالقَرضِ ثُلَمإِنّي إِذا راحَت عَلى الحَيِّ النَعَم
3راحَ عَلى بَيتي الثَناءُ وَالكَرَملا سَلِمَ المالُ إِذا العِرضُ سَلِم
4قَد كُنتُ نادَيتُكَ وَالأَمرُ أَمَمأَما تَرى خَلفُ عَقابيلَ الظُلُم
5لَوثُ خِمارِ الصُبحِ في رَأسِ العَلَمنَفسَكَ إِنَّ الخَيلَ بِالقَومِ زِيَم
6اِنجُ فَعَن لَفتَتِكَ الرُمحُ الأَصَمناشَذتُكَ اللَهَ وَتَحنانَ الرَحِم
7وَقُلتُ حِد عَن مَنهَجٍ غَيرِ لَقَمفَلَم تُطِعني رُبَّ رَأيٍ مُتَّهَم
8سَمعُكَ واعٍ وَبِعَقلِكَ الصَمَمَحَتّى لَقيتَ خَطفَةَ البازي الضَرِم
9أُمَّ الدُهَيمِ حامِلاً بِنتَ الرَقَمأَمَرَّها المِقدارُ إِمرارَ الوَذَم
10أُفلِتَّ مِنها بَعدَ إِنشابِ القَدَموَبَعدَما ضاقَ عَلَيكَ المُزدَحَم
11مُنفَلِتَ الأُظفورِ مِن شَقِّ الجَلَمأَقسَمتُ بِالبَيتِ الحَرامِ وَالحُرُم
12وَبِالمُلَبّينَ غَدَوا شُعثَ اللِمَمعَلى رَذايا مِن وَجىً وَمِن سَأَم
13يَطلَعنَ مِن أَجبالِ رَضوى وَخِيَمبِها وَقارٌ بَعدَما كانَ لَمَم
14وَما جَرى بِالخَيفِ مِن دَمعٍ وَدَميَومَ يَطيرُ الناسُ غِربانَ الجُمَم
15حَيثُ تَرى تِلكَ المَجالي وَالقِمَميُمسينَ غِرباناً وَيَغدونَ رَخَم
16وَالمُستَجارُ بَعدَ ذا وَالمُلتَزَمتَلقى بِهِ لِأُمَمٍ بَعدَ أُمَم
17مُفتَرِقاً لا عَن قِلىً وَمُصطَدَمصَكَّ المُجيلِ زَلَماً بَعدَ زَلَم
18لَأَصدَعَن عِرضَكَ صَدعاً لا يُلَمعَطّاً كَما عَطَّ الفَزارِيُّ الأَدَم
19دَبيبُ نارِ القَينِ طارَت في الفَحَمأَقرَعُ فيهِ بِشَبا طَعنٍ وَذَم
20نَهزُ الدِلاءِ تَلتَقي وَالماءُ جَموَيلٌ إِذاً يَومَ النِطاحِ لِلأَجَم
21كَم يَلبَثُ الأَصلُ عَلى ضَربِ القُدُمعُرِّضتَ مِنّي لِبَصيرٍ بِالقِيَم
22حامي الأُوارِ مُنضِجٌ إِذا وَسَمآسي الحَفيظاتِ إِذا الداءُ أَلَم
23عاجَلَ أَدواءِ العُروقِ فَحَسَمحَثحَثَةَ الذِئبِ عَوى مِنَ القَرَم
24آنَسَ وَهناً نَسمَ ريحٍ فَنَسَمماضٍ عَلى اللَيلِ إِذا لَم يَرَ شَم
25مَن أَسقَمَ الناسَ رَمَوهُ بِالسَقَموَمَن رُمِي بِالموقِظاتِ لَم يَنَم
26كَم ضافَ رَحلي مِنكُمُ طارِقَ هَمبِتُّ لَهُ أَخطِمُ دائي وَأَزُم
27تَوَجُّسَ اللَيثِ اِستَرابَ بِالأَجَمأَهدُرُ عَن شِقشِقَةِ العَودِ القَطِم
28حَتّى رُميتُ رُبَّ نَبلٍ عَن كَلِمإِنَّ هُمومَ القلَبِ أَعوانُ الهِمَم
29قَد يَقدَعُ المَرءُ وَإِن كانَ اِبنَ عَموَيَقطَعُ العُضوَ الكَريمَ لِلأَلَم
30لَأُلزِمن إِن لَم يُغَيِّبَكَ الرَجَملِهزِمَتَيكَ عاقِراً مِنَ اللُجُم
31يَسيلُ ذِفراكَ دَماً وَما ظَلَممَوارِدَ الجَهلِ مَصادِرُ النَدَم
32نَفحَةَ عارٍ مِثلُها نَفثَةُ سَمتَشُمُّها بِمارِنٍ غَيرِ أَشَم
33إِذا وَعاها ضاحِكُ القَومِ وَجَميَخافُها وَما جَنى وَلا جَرَم
34خُذها حُروباً كَأَهاضيبِ الدِيَملا عَزَّ مِنّا اليَومَ مَن أَلقى السَلَم
35إِن كُنتَ حُرّاً غَيرَ مَغموزِ الشِيَمفَقُل لَنا مَنِ العَبيدِ وَالقَزَم
36جاءَت بِهِ مِخداجَةٌ غَيرَ مُتَملَها الرَزايا وَلِبَطنِها العَقَم
العصر العباسيالرجزهجاء
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الرجز