1أَبا مُصطَفى اِستَمتِع فَحَظُّكَ وافِرٌوَطالِعُكَ المِسوَدُّ بِالعِزِّ أَومى لَك
2وَمِثلُكَ أَحرى بِالتَقَدُّمِ وَالعُلاوَأَيُّ خَبيرٍ لا يُقَدِّرُ إِجلالَك
3فَفضلُكَ بِالإِجماعِ في الناسِ ثابِتٌعَلَيهِ مَليكَ القُطرِ قَدرُكَ أَعلى لَك
4إِلى رُتبَةِ الباشا رَقيتُ وَأَنَّهالِعِنونٍ مَكنونٍ قَريباً سَيُجلى لَك
5وَمِن ذا لَعَمري لا يَقدِرُ قَدرَكُموَما ثَمَّ في الدُنيا سِوى الجَدِّ أَحلى لَك
6تَوَلَّيتَ أَحكاماً وَقُمتَ بِحَقِّهاوَوَفَّيتَها عَدلاً وَأَحكَمتَ أَعمالَك
7وَجِئتَ مُحافِظَنا وَناهيكَ خُطَّةًلَها لَم نَجِد قَبلاً وَحَقَّكَ أَمثالَك
8فَمَجلِسَنا الحُلى اِتَّجَهَت لِشأَنِهِوَإِصلاحِهِ وَالعَزمُ لَم يَعُد لِعِيالَك
9وَأَحيَيتَ بَيتَ المالٍ بَعدَ مَواتِهِفَأَصبَحتَ الوِراثَ تَشكُرُ أَفضالَك
10وَأَمّا أَهالي الثَغرِ حَسبُكَ شُكرُهُموَتِلكَ أَمانيهِم تُراقِبُ إِقبالَك
11وَلا رَيبَ أَن قالوا وَنِلتُ وَأَرخواسَتَبلُغُ إِبراهيمَ بِالجَدِّ آمالَك