1أَبَا عِمْرَانَ قَدْ جِئْنَا إِلَيْكُمْنُؤَمِّلُ عِنْدَكُمْ حُسْنَ الْمُرَادِ
2فَعِنْدَكَ ما يُرَجِّيهِ الْمُعَنَّىوَعِنْدَكَ مَا يُؤَمِّلُهُ الْمُنَادِي
3قَصَدْنَا بَحْرَ جُودِكَ وَهْوَ طَامٍوَنَحْنُ لِعَذْبِهِ الْمَرْوِي صَوَادِي
4قَصَدْنَا رَوْضَ فَضْلِكَ وَْهْوَ زَاهٍوَقَدْ شَمَتَتْ بِنَا زُمَرُ الأَعَادِي
5قصَدنَا حِمَاكَ مُجْتَمَعَ الأَمَانِيعَلَى حِينَ اشْتَفَتْ مِنِّي الْعَوَادِي
6قصَدنَا حِمَاكَ وَهْوَ مَحَلُّ نُورٍعَلَى حِينَ ادْلَهَمَّتْ لِي بِلاَدِي
7وَصَيَّرَنِي بِهَا فَرْداً غَرِيباًلَدَى الأَهْلِينَ مَا أَفْنَى تِلاَدِي
8أَرَاعِي مَنْ أَتَاهُ ارْعَ الذِي قَدْأَتَاكَ بِوُلْدِهِ مِنْ كُلِّ عَادِ
9أَتَاكَ بِصِبْيَةٍ زُغْبٍ فِرَاخٍتَمُدُّ لِحَبِّ جَدْوَاكَ الْهَوَادِي
10تَوَسَّلْ لِي إِلَى خَيْرِ الْعِبَادِمُرِيحِ الْخَلْقَ فِي يَوْمِ الْمَعَادِ
11رَسْولِ اللهِ مَوْلاَنَا الْمُرَجَّىلِكَشْفِ الضَُّر مِقُبَاِِسِ الرَّشَادِ
12صَلاَةُ اللهِ مُهْدِيهِ إِلَيْنَاعَلَيْهِ مَا شَدَا فِي الرَّوْضِ شَادِ
13وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَمَنْ تَلاَهُمْبِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِي
14أَرَبَّ الْخَلْقِ بِالْمُخْتَارِ أَسْبِلْعَلَيَّ مَوَاهِباً مِثْلَ الْعِهَادِ
15فَأَيْدِي صِبْيَتِي مُدَّتْ إِلَيْكُمْلِتَظْفَرَ مِنْ نَوَالِكِ بِالأَيَادِي
16وَنَزِّهْنَا عَنْ أَغْرَاضِ الْعِبَادِوَسَدِّدْنَا إِلَى طُرْقِ السَّدَادِ
17وَقَرِّبْنَا مِنْ أَسْبابِ التَّنادِيوَباعِدْنا عَنْ أَسْبابِ الْبِعادِ
18بِأَصْلِ الأَصْلِ شَمْسِ الرُّسْلِ مُفْنِيظَلاَمَ الْمُبْطِلِينَ أَجَلِّ هَادِ
19صَلاَتُكَ لاَ تَزالُ عليهِ تَتْرَىمُعَطَّرَةً لَهَا الرِّضْوانُ حَادِ
20تَعُمُّ الآلَ وَالأَصْحابَ طُرّاًوَسَالِكَ نَهْجِهِمْ فِي كُلِّ نَادِ