الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أبا منذر كانت غرورا صحيفتي

طرفة بن العبد·العصر الجاهلي·8 بيتًا
1أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتيوَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي
2أَبا مُنذِرٍ أَفنَيتَ فَاِستَبقِ بَعضَناحَنانَيكَ بَعضُ الشَرِّ أَهوَنَ مِن بَعضِ
3فَأَقسَمتُ عِندَ النُصبِ إِنّي لَهالِكٌبِمُلتَفَّةٍ لَيسَت بِغَبطٍ وَلا خَفضِ
4خُذوا حِذرَكُم أَهلَ المُشَقَّرِ وَالصَفاعَبيدَ اِسبُذٍ وَالقَرضُ يُجزى مِنَ القَرضِ
5سَتَصبَحُكَ الغَلباءُ تَغلِبُ غارَةًهُنالِكَ لا يُنجيكَ عَرضٌ مِنَ العَرضِ
6وَتُلبِسُ قَوماً بِالمُشَقَّرِ وَالصَفاشَآبيبَ مَوتٍ تَستَهِلُّ وَلا تُغضي
7تَميلُ عَلى العَبديِّ في جَوِّ دارِهِوَعَوفَ بنَ سَعدٍ تَختَرِمهُ عَنِ المَحضِ
8هُما أَورَداني المَوتَ عَمداً وَجَرَّداعَلى الغَدرِ خَيلاً ما تَمَلُّ مِنَ الرَكضِ
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ط
طرفة بن العبد
البحر
الطويل