الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

أبا علي طلبت عيبك ما اسطعت

ابن الرومي·العصر العباسي·32 بيتًا
1أبا عليٍّ طلبتُ عيبك ما اسطعت فألفيت عيبك السرفا
2وذاك عيب كأنه ذَفَرُ المسك إذا شم نشره رُشِفا
3أو ديمة الغيث كلما طمع الطامع في أن يكفَّها وكفا
4وحبذا أن يكون عيب فتىعيباً إذا مر ذكره شغفا
5ولم يكن يا أخا العلا طلبيعيبك لا بغضة ولا شنفا
6لكن لإشفاق نفس ذي مقةما زال عن ودكم ولا انحرفا
7أبصر أشياء فيك منفسةًإذا رآها مذمَّمٌ لهفا
8يصبح من أخطأته ذا أسفٍومن رأى الحظ فائتاً أسفا
9وإنني خفت أن تصيبك بالعين عيونٌ تقرطس الهدفا
10فارتدت عيباً يكون واقيةفلم أجده أليةً حلفا
11فقلت في الله ما وقى رجلاًإن ميح أعفى وإن أريب عفا
12كان له الله حيث كان ولازالت يميناه حوله كنفا
13صدقتُ فيما صدقت من طلبيفيك معابا ولم أزد ألفا
14يا حسن الوجه والشمائل والأخلاق والعقل كيفما انصرفا
15يا من إذا قلت فيه صالحةعند عدوٍّ أقرَّ واعترفا
16عندي عليل أردُّ منَّتَهُبطيّب الطيب كلما ضعفا
17فابعث بشيء من البخور لهكبعض معروفك الذي سلفا
18ولتك أنفاسه تشاكل ذكراك وحسبي بطيبها وكفى
19من نَدِّك الفاخر المُفضَّل في الندِّ على غيره إذا وُصِفا
20ذاك الذي لو غدا يفاخرهنسيم نَورِ الرياض ما انتصفا
21ولا يكن دُخنَةَ المُعَزِّم للعفريت من شم نشرها رعفا
22لا تدخلن الجفاء في لطفٍفربما ألطف امرؤ فجفا
23حاشاك من ذاك في ملاطفتييا ألطف الناس كلهم لطفا
24أطب وأقلل فإن أطبت وأكثرت نصيبي فيا له شرفا
25وليس يروي كثير مائك بلما طاب منه لشارب وصفا
26إن الكثير الخبيث مقتحمفي العين والقلب يبعث الأنفا
27ولا تلمني على اشتطاطي في الحكم ولا في سؤالك الترفا
28من حسن الله وجهَهُ وسجاياه وأعطاه كُلِّف الكلفا
29وجهك ذاك الجميل سحَّبنيعليك حتى سألتك التحفا
30وحسبنا أن كل ذي كرمٍإذا ركبت المكارم ارتدفا
31يا درة العقد إن لي فِكَراًتفلق عن در مدحك الصدفا
32فاسع لشكري تجده حينئذشكر قدير تعجَّل الخلفا
العصر العباسيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
المنسرح