1أبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوىبمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوى
2وكمْ كَذَبَتْ عنْدَ السُرَى عزَماتُهُكما أحْدَثَ الإنسانُ منْ بعْدِ ما نَوى
3وقدْ أمْكَنَتْنا خَلْوَةٌ فابْتَدِرْ لَهاتَبثُّ بِها شكْوَى الصّبابةِ والجَوى
4على أنّ ظنّي فيكَ أنّ رَفيقَهُتحمّلَ منْكَ القلْبَ في شرَكِ الهَوى
5ووالَى علَيْهِ منْ فُتورِ لحاظِهِكُؤوسَ الهوَى حتّى تملأ وارْتَوى
6وكمْ حيلةٍ أضْمَرْتَ في غسَقِ الدُجىزجَرْتَ لَها داعي الغَرامِ فما ارْعَوَى
7سمَوْتَ بِها بيْنَ المضارِبِ موْهِناًكما انْسابَ صِلُّ الماءِ في الماءِ والتَوى
8فلَوْلاً عُيونٌ في الخِيامِ سَواهِرٌدبَبْتَ فسُدَّتْ منْ مَضارِبِها الكُوَى
9لقضّيْتَ منْهُ حاجةً لوْذَعيّةًوبرّدْتَ منْ نارِ الحَشا لاعِجاً كَوى
10لَوى وعْدَهُ لمّا طمِعْتَ بوصْلِهِوكمْ موْعِدٍ منْ قبْلِ ذلِكَ قد لَوَى
11فأصْبحْتَ في هَذا المحَصَّبِ ثاوِياًوسارَ فكَمْ بيْنَ المحَصَّبِ واللِّوى
12فصَبْراً لعلّ الدّهْرَ يعْدِلُ حُكْمُهُوقدْ ذُقْتَ هذا الصّدَّ فانْتَظِرِ الدّوا
13بَقيتَ رِياضاً للمَحاسِنِ والنُّهَىإذا صوّحَ الرّوْضُ المؤرَّجُ أو ذَوَى