1أبا حسنٍ وأنت فتىً أديبُله في كل مَكْرُمَةٍ نصيبُ
2أترضى أن تكونَ من المعاليبمَدْعَى مُستغاثٍ لا يُجيبُ
3أسأتَ فهل تنيب إليَّ أم لافها أنا ذو الإساءة والمنيبُ
4لقد ولدتك آباءٌ كرامٌمن الآباء ليس لهم ضَريبُ
5فلا تَخْلُفْهُمُ في أمر مثليخِلافةَ من أُطيبَ وما يَطيبُ
6أحالَ المُنجِبون عليك أمريفلم يَقْبل حَوَالتهم نجيبُ
7وقلتَ وَرِثْتُ مجدَهُمُ فحسبيبإرثِهمُ وذلك ما أعيبُ
8ألا إنَّ الحسيبَ لَغيرُ حيٍّغدا وعمادُهُ مَيْتٌ حسيبُ
9أترضى أن يقولَ لكَ المُرجِّيلأَنت المرءُ راجيه يخيبُ
10رضيتَ إذاً بما لا يرتضيهِمن القومِ الكريمُ ولا اللبيبُ
11أتأمنُ أن تُواقِعك القوافيويومُ وِقاعِها يوم عصيبُ
12أَبنْ لي ما الذي تَأوِي إليهإذا ما القَذْعُ صَدَّره النسيبُ
13أمعتصِمٌ بأنك ذو صِحابٍمن الشعراء نصرُهُمُ قريبُ
14وما تُجدي عليك ليوثٌ غابٍبنُصرتها إذا دمَّاك ذيبُ
15تَوقِّي الداء خيرٌ من تَصَدٍّلأيسرِهِ وإن قَرُبَ الطبيبُ
16أذلكَ أم تُدِلُّ بعزِّ قومٍقد انقرضوا فما منهم عَريبُ
17ألا نادِ البرامكة انصرونيعلى الشعراء وانظر هل مُجيبُ
18وكيف يُجيبك الشخص المُوارىوكيف يُعزُّك الخدُّ التريبُ
19ولو نُشروا لما نصروا وقالواأرَبْتَ فكان حقُّك ما يُريبُ
20أتدعونا إلى حَرْب القوافيلِتَحرُبَنا السلامةَ يا حريبُ
21ألم تَرَ بذلَنا المعروفَ قِدْماًمخافةَ أن يقومَ بنا خطيبُ
22أذَلْنا دون ذلك كل عِلْقٍومُلْتمِسُ السلامة لا يخيبُ
23عليك ببذل عُرفك فاستجرْهُكذلك يفعل الرجل الأريبُ