الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أبا حسن لئن كانت أجابت

ابن الخياط·العصر المملوكي·13 بيتًا
1أبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْهِباتُكَ مَطْلَبِي قَبْلَ الدُّعاءِ
2لَما ضاعَ اصْطِناعُكَ فِي كَرِيمٍمَلِيٍّ حِينَ تَقْرِضُ بِالْجَزاءِ
3سَأُثْنِي بِالَّذِي أَوْلَيْتَ جَهْدِيوَيُثْنِي السّامِعُونَ عَلَى ثَنائِي
4وَكَيْفَ جُحُودُ مَعُرُوفٍ تَوالىفَكانَ مِنَ الْخُطُوبِ دَواء دائي
5أَأَجْحَدُ مِنَّةً بَدَأَتْ وَعادَتْإِذَنْ فَعَدَلْتُ عَنْ سَنَنٍ الْوفاءِ
6سَبَقْتَ إِلى جَمِيلِ الصُّنْعِ ظَنِّيوَقَرْطَسَ جُودُ كَفِّكَ فِي رَجائِي
7وَكاَن نَداكَ حِينَ يَسِيرُ نَحْوِيجَنِيباً لِلْمَوَدَّةِ وَالصَّفاءِ
8فَما أَدْرِي أَأَشْكُرِ مِنْكَ قَصْدِيبِجُودِكَ وَاصْطِناعِكَ أَمْ إِخائِي
9أَبَتْ أَخْلاقُكَ الْغُرُّ اللَّواتِيأَحَبُّ إِلى النُّفُوسِ مِنَ الْبَقاءِ
10وَكَوْنُكَ وَالسَّماحُ إِلَيْكَ أَشْهىمِنَ الْماءِ الزُّلالِ إِلى الظِّماءِ
11سِوى كَرَمٍ وَمَعْرُوفٍ وَحِلْمٍوَضَرْبٍ فِي التَّكَرُّمِ وَالسَّخاءِ
12وَقَدْ أَسَّسْتُ بِالْمِعادِ شُكْرِيوَما بَعْدَ الأَساسِ سِوى الْبِناءِ
13فَإِنْ تَسْمَحْ يَداكَ فَلا عَجِيبٌوَمَنْ ذا مُنْكِرٌ قَطْرَ السَّماءِ
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
الوافر