قصيدة · المتقارب · مدح

أبا حسن أنت أهل الجميل

ابن الخياط·العصر المملوكي·21 بيتًا
1أَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِفَهَلْ لَكَ هَلْ لَكَ فِي مَكْرُمَهْ
2يُفِيدُ بِها الْحَمْدَ مَنْ نَفْسُهُمُتَيَّمَةٌ بِالْعُلى مُغْرَمَهُ
3وَما زِلْتَ تَرْفَلُ فِي بُرْدِهِوَتَلْبَسُ أَثْوابَهُ الْمُعْلَمَهْ
4ثَناءٌ يَعُزُّ الْوَرى جَحْدُهُكَما عَزَّكَ الْمِسْكُ أَنْ تَكْتُمَهْ
5وَمَنْ كانَ يَبْغِي لَدَيْكَ النَّوالَفَلَسْتُ بِباغٍ سِوى مَقْلَمَهْ
6تُرى وَهْيَ مُسْمَنَةٌ ظاهِراًوَلكِنَّها باطِناً مُسْقَمَهْ
7كَأَنَّ حَشاها فُؤادُ الْخَلِيِّ لَمْ يَصْلَ نارَ الْهَوى الْمُضْرَمَهْ
8إِذا أُهْدِيَتْ وَهْيَ صِفْرٌ رَأَيْتَ صُورَةَ مُتْأَقَةٍ مُفْعَمَهْ
9وَإِن جُدْتَ فِيها بِأَقْلامِهجَمَعْتَ الذَّوابِلَ فِي مَلْحَمَهْ
10فَكَمْ ثَمَّ مِنْ زاعِبِيٍّ تَخالُمَكانَ المِدادِ بِهِ لَهْذَمَهْ
11إِذا ما طَعَنْتَ بِهِ مَطْلَباًسَفَكْتَ بِغَيْرِ جُناحٍ دَمَهْ
12كَمِثْلِ الْكِنانَةِ يَوْمَ النَّضالِ أَوْدَعَها نابِلٌ أَسْهُمَهْ
13مُضَمَّنَةٌ آلَةً لِلسُّمُوِّ تُثْرِي بِها الْهِمَّةُ الْمُعْدِمَهْ
14إِذا فُتِحَتْ أَبْرَزَتْ أَنْصُلاًكَما فَغَر اللَّيْثُ يَوْماً فَمَهْ
15لَكَ الفَضْلُ فِي صُنْعِها إِنَّهابِلُطْفِكَ مَلْمُومَةٌ مُحْكَمَهْ
16يَنُمُّ بِهِ ماكَسَتْها يَداكَ مِنْ مَعْجِزِ الْوَشْيِ وَالنَّمْنَمَهْ
17كَأَنَّ عَلَيْها لأَخْلاقِكَ الْحِسانِ مِنَ الظَّرْفِ أَبْهى سِمَهْ
18سَرى بِكَ عِلْمُكَ مَسْرى الْبُدُورِفَقَصَّرَ مَنْ قالَ ما أَعْلَمَهْ
19وَأَكَّدَ عَقْدَك أَنَّ الْجَمِيلَ لَيْسَ لِبانِيهِ أَنْ يَهْدِمَهْ
20وَوَفْدِ ثَناءٍ بَعَثْنا إِلَيْكَ يَشْتاقُ أَهْلُ النُّهى مَقْدَمَهْ
21جَمَعْتُ صِفاتِكَ فِي سِلْكِهِلِمَنْ وَجَدَ الدُّرَّ أَنْ يَنْظِمَهْ