الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · هجاء

أبا عبد الاله أصخ لقولي

دعبل الخزاعي·العصر العباسي·12 بيتًا
1أَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَوليوَبَعضُ القَولِ يَصحَبُهُ السَدادُ
2تَرى طَمساً تَعودُ بِها اللَياليإِلى الدُنيا كَما رَجَعَت إِيادُ
3قَبائِلَ جُذَّ أَصلُهُمُ فَبادواوَأَودى ذِكرُهُم زَمَناً فَعادوا
4وَكانوا غَرَّزوا في الرَملِ بَيضاًفَأَمسَكَهُ كَما غَرَزَ الجَرادُ
5فَلَمّا أَن سُقوا دَرَجوا وَدَبّواوَزادوا حينَ جادَهُمُ العِهادُ
6هُمُ بَيضُ الرَمادِ يُشَقُّ عَنهُموَبَعضُ البَيضِ يُشبِهُهُ الرَمادُ
7غَداً تَأتيكَ إِخوَتُهُم جَديسٌوَجُرهُمُ قُصَّراً وَتَعودُ عادُ
8فَتَعجِزُ عَنهُمُ الأَمصارُ ضَيِّقاًوَتَمتَلِىءُ المَنازِلُ وَالبِلادُ
9فَلَم أَرَ مِثلَهُم بادوا فَعادواوَلَم أَرَ مِثلَهُم قَلّوا فَزادوا
10تَوَغَّلَ فيهِمُ سَفِلٌ وَخوزٌوَأَوباشٌ فَهُم لَهُمُ مِدادُ
11وَأَنباطُ السَوادِ قَدِ اِستَحالوابِها عَرَباً فَقَد خَرِبَ السَوادُ
12فَلَو شاءَ الاِمامُ أَقامَ سوقاًفَباعَهُمُ كَما بيعَ السَمادُ
العصر العباسيالوافرهجاء
الشاعر
د
دعبل الخزاعي
البحر
الوافر