1أبى الطيف أن يعتاد إلا توهمافمن لي بأن ألقى الخيال المسلما
2وقد كنت استهديه لو كان نافعيوأستمطر الأجفان لو تنقع الظما
3ولكن خيال كاذب وطماعةتعلل قلباً بالأماني متيما
4يا صاحبي نجواي والحب لوعةتبيح بشكواها الضمير المكتما
5خذا لفؤادي العهد من نفس الصباوظبي النقا والبان من اجرع الحمى
6ألا صنع الشوق الذي هو صانعفحبي مقيم أقصر الشوق أو سما
7وإني ليدعوني السلو تعللاًوتنهاني الأشجان أن اتقدما
8لمن دمن اقفرن إلا هواتفاًتردد في أطلالهن الترنما
9عرفت بها سيما الهوى وتنكرتفمجت على آياتها متوسما
10وذو الشوق يعتاد الربوع دوارساًويعرف آثار الديار توهما
11تأوبني والليل بيني وبينهوميض بأطراف الثنايا تضرما
12أجد لي العهد القديم كأنهأشار بتذكار العهود فأفهما
13عجبت لمرتاع الجوانح خافقبكيت له خلف الدجى وتبسما
14وبت أرويه كؤوس مدامعيوبات بطاعني الحديث عن الحمى
15وصافحته عن رسم دار بذي عصالبست بها ثوب الشبيبة معلما
16لعهدي بها تدني الظباء أو انساوتطلع في آفاقها الغيد أنجما
17أحن إليها حيث سار بي الهوىوأنجد رحلي في البلاد وأتهما