الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أبى الله إلا أن تجود وتنعما

صردر·العصر العباسي·25 بيتًا
1أبَى اللهُ إلا أن تجودَ وتُنعِماخلائقُك اللائى تَفيضُ تكرُّما
2لك المَثلُ الأعلى بكلِّ فضيلةٍإذا ملأ الراوى بها النَّجدَ أتهما
3لآلىءُ من بحر الفضائلِ إن بدتلغائِصها صلَّى عليها وسلَّما
4ولو ملَكتْها الغانياتُ بحيلةٍلِزنَّ بها جِيدا وحَلَّين مِعصما
5وكم لك في غُمّاتِها من عزيمةٍتُسابق بالنصر الخميسَ العَرمرَما
6يُقلِّل حدَّاها الحسامَ مصمِّماويُخجِل عِطفاها الوشيج مقوَّما
7وما الجودُ إلا ما قتلتَ به اللُّهَىفلم تُبق دينارا ولم تُبق درهما
8فما يتعاطاك السحابُ إذا همىولا البحرُ يحكىِ ضَفَّتيك وإن طما
9وهل يقدِر الأقوامُ أن يتكلَّفوامكارمَ قد أعيتْ سِماكا ومِرزَما
10نهضتَ بأثقالِ المعالي ولو دُعِىإلى حملها العَودُ الدِّيافىُّ أرزما
11فسيّان من يبغى عُلاك وطالبٌليبلغَ أسبابَ السمواتِ سُلَّما
12وما المدحُ مستوفٍ علاك وإنماحقيقٌ على المنطيق أن يتكلَّما
13ألم ترَ أنّ الأرضَ رحبٌ فسيحةٌونحن نولِّيها قلائصَ سُهَّما
14أتتني عميدَ الدولة المِنَّةُ التينفختَ بها رُوحا وأحييتَ أعظما
15كأنّ الرسولَ المُسمِعِى نَغماتِهارسولٌ تلا وحْياً من الله مُحكما
16فأُلِبستُ منها صِحّةً هي جُنَّتىِإذا ما قِسِىُّ الدهرِ فوَّقنَ أسهُما
17ودارتْ بها كأسُ الشفاء وعُلِّقتْعلىَّ رُقىً منها تُداوِى المتيّما
18فقد كدتُ في عَجزى عن الشكرِ إن أرىلسانىَ مجروما وقلبي مُفحَما
19ولكنّها ريحُ الثناءِ إذا جرتبذكرِك لم أملِكْ لسانا ولا فما
20وأفضالُك الروضُ الربيعىُّ إن دعابزَهرته وُرقَ الحمام ترنَّما
21فلا ضحِك الإصباحُ إلا نَحلْتَهُببهجِتك الغرّاءِ ثغرا ومبِسما
22ولا دجتِ الظلماءُ إلا أعرتَهاشمائَلك الغُرَّ اللوامعَ أنجُما
23تطيعك أيام الزمان مصيخَةًبأسماعِها حتى تقول وتَرسُما
24ستأتيك من مدحى قوافٍ بديعةٌينافس فيها الجاهلىُّ المُخَضرَما
25وإني بمنثورِ الكلام لعالِمٌولكنَّ الدرّ في أن يُنظَّما
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ص
صردر
البحر
الطويل