قصيدة · البسيط · مدح
أبا العلاء تلقاك الزمان بما
1أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِماتهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيها
2وأسْعَدَ اللهُ بيْتاً أنتَ عامرُهُوشيّدَ العِزُّ عُلْيا أنْتَ بانِيها
3هديّتي لكَ وُدٌّ لوْ بعَثْتُ بهلمْ يسْتَطِعْ حمْلُهُ الدُنْيا ومَنْ فِيها
4وقُدْرَةُ الوقْتِ إنْ فكّرتُ تقْصُرُ عنْنفْسي وتقصُرُ نفْسي عنْ أمانِيها
5وقدْ بعثْتُ بنَزْرِ القَدْرِ محْتَقَرٍإنّ الهَدايا على مِقدارِ مُهْديها
6فانْظُرْ بعيْنِ الرِّضى والسّمْحِ لا نظَرَتْعيْنُ العدوِّ لمَرْأىً فيكَ يُرْضيها