1أبا الحسين وأنت المليك يُنصِفُ عبدَهْ
2ويسمع المدحَ فيهولا يُخَسِّسُ رفْدَهْ
3يا من حبانا به الله كَيْ نكثِّرَ حمْدَهْ
4وأُلِّفَتْ في ذراهمن العلا كل فَرْدَهْ
5رأيتُ بالأمسِ ما راقَ من عَدِيدٍ وعُدَّهْ
6ومن سياسةِ مُلْكٍأصْبحت تهديه قَصدَهْ
7ونعمةٍ قد أُتمَّتْونعمةٍ مستجدّهْ
8ودولةٍ لن يراهاأعداؤها مستردَّهْ
9فجلَّ ذلك حتىمثَّلْتُ قدرَك عندَهْ
10فدق كلُّ جليللحسن وجهك وَحْدَهْ
11فكيف للعلم والحلْم حين تلبس بُرْدَهْ
12بل كيف للدَّها والإرْبِ حين تصمِدُ صمْدَه
13بل كيف للعفو والجود حين تُنْجِزُ وعدَهُ
14بل كيف للحزم والعزْمِ حين تُحْكِمُ عَقْدَهْ
15أنَّى بِنِدِّكَ يا منلم يخلق اللَّهُ نِدَّهْ
16ولم يكن قطُّ ضداًإلا لمن كان ضدَّهْ
17فليعطك الحظُّ ما شاء وليكاثِرْكَ جُهْدَهْ
18فقد أبى اللَّهُ إلا اعْتِلاء مجدِك مجدَهْ
19يا من تَحلَّى من السيْفِ صفحتيه وقَدَّهْ
20ولو نشاء لقلنابل شفرتيه وحَدَّهْ
21ولو نشاء لقلنامَهَزَّهُ وفِرِنْدَهْ
22وحِلمُهُ عند ذي الحلم حين يلبس غمده
23يا من حكى في المعاليأباه طُرّاً وجَدَّه
24خذها فما زلت تُعْطيبنَقدةٍ ألفَ نقده
25ومن بغى لك سوءاًفلا تَخَطَّى أشُدَّهْ
26وفي المساعي فكن قَبْلَهُ وفي العمر بعْدَهْ
27فليس يُطْريك مُطْرٍعلى طريق المودَّهْ
28لكن على كل حالٍإذا تَيَمَّمَ رُشْدَهْ