الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أبى الحسن إلا أن تعز وتغلبا

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·36 بيتًا
1أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِباعَقيلَةُ هذا الحيّ من سِرِّ تَغْلبا
2فكيفَ بِفَوْزٍ منْ رَبيبَة فازَةمَسابِحُها بَيْن الأباطحِ وَالربى
3تُظَلّلها خُضْر القَنابِل والقناوتَكْلؤُها زُرْقُ الأسِنّة وَالظُّبى
4مِن البيضِ حمْراءُ المَطارفِ والحُلىإذا طَلَعتْ حُلّتْ لطلعَتها الحُبى
5تُصَادِر عَما في الصُّدورِ عِصابَةهمُ عَصَبوا قتْلى الصَّبابَة والصِّبا
6فتاة يَفوت الوصفُ مُعْجب حُسنِهافَلا غَرْو أن تُزْهى دَلالاً وتُعْجَبا
7أُراعُ لِذِكْراها فأُرْعَدُ خيفَةًكَما زَعْزَعَتْ غُصْناً بهَبَّتِها الصّبا
8وَأبْتاعُ بِالْمَحيْا وناهيكَ صَفقَةًمُوَفّقَةً ذاك المُحيّا المُحَجّبا
9ورُبّ يَدٍ بَيْضَاءَ عِندِي لِلَيْلَةٍتَحَمّلتُ فيها الهجْر حوْلاً مُحَسّبا
10تَراءَت لَنا وَهْناً إِزاء خَريدَةٍتُسايِرُها كالْبَدْرِ قارَنَ كَوْكَبا
11وجَازَتْ بِنا مذْعورةً من شِعارِناكجَازية بالرّمْلِ تَتْبَعُ رَبْرَبا
12وما علِمَتْ أنّا قنائِصُ لَحْظِهاورُبّ مَهاةٍ تقْنِصُ اللّيث أغْلَبا
13فقُلتُ لِصَحبي واثِقاً بحِفاظِهمبقُرْبِي التَصابي لا تَريمُوهُ مَرْقَبا
14وَأقْبَلْتُ أسْتَقري خُطاها مقَبِّلامَجَرّاً لِمَوْشِيِّ البُرودِ ومَسْحَبا
15وقَد جَعَلَتْ تَشتدُّ نحوَ خِبائهالِتَخْبَأ نوراً مذْ تلألأَ ما خبَا
16كَما أوْمأَتْ بالكفّ أن كُفَّ وانكَفأفَسُمْرُ شَباب الحَيِّ ما ضِيةُ الشّبا
17فَأبْتُ وقد قَضّيتُ بعْضَ مَآربيوإن كنتُ من نجوايَ لم أقْضِ مَأْرَبا
18إلى اللّهِ أشكو العيرَ لا بل حَداتَهافَلوْلا هُمُ لم أمتطِ الشوْقَ مَركَبا
19ولا استَعذب القلبُ المُعذَّبُ حَتْفَهوحسبُك تَعذيباً يَرى الحَتْف أعذَبا
20بَكَيْتُ عَلى تلك الحَقائبِ حِقبَةًوحُقَّ لِعَيني أن تَسُحّ وتَسْكُبا
21نِزاعاً لِخَوْدٍ أشرِبَ القلبُ حُبّهافَباتَ عَلى جَمْرِ الغَضا متقلّبا
22أرُدُّ بِأرْداني سَوابِقَ عَبْرَتيولَو شِئْت لم يفقد بها الرّكبُ مَشربا
23وأدْرَؤُها حُمراً كَلوْنِ خِضابِهابِفَضْلِ رِدائي خائِفاً مُترَقّبا
24وما بِيَ إلا أن يَرى الحَيُّ موْضِعيفَتَسْمَعَ منْ أجْلي مَلاماً ومعْتبا
25سَلامٌ على دوْحِ السلامِ فكَمْ لنامَقيلاً بِها ما كانَ أَنْدَى وَأَطْيبا
26جَميل كَرَيْعانِ الشّبابِ وَجَدْتُنيهنالِك أصبى من جَميلٍ وَأنْسَبا
27وللّهِ منها بِالمُحصّب وَقْفَةًأنافِسُ فيها ما حَييتُ المُحصّبا
28عَلَوْتُ الكَثيبَ الفَرْد أرْقب صُنعهاوقَد آنَ تقويضُ القِبابِ وأَكثَبا
29فَراحَتْ إلَى نُعْمانَ تنْعَم بِالمُنىوخَلّت غُرابَ البَين يَنْدُبُ غُرَّبا
30وَلا حَظّ إلا نَظرَةٌ تُحْسِبُ الهَوىوَلو أنْصَفوا ما كانَ ذاكَ مُحَسّبا
31تَعَلّلْتُ لَما جاوَز الحَيُّ يعْلَماوثَرَّبْتُ لمّا جاوزَ الرّكبُ يَثْرِبا
32وقَد كانَ من سَمْتي العَقيقُ ومَنْ بهفَعَقّنِيَ الحادي وحاد ونَكّبا
33خَلِيلَيَّ أمّا رَبّةُ القلْبِ فارْمُقابها القَلْبَ أعْشاراً يَذوبُ تَلَهُّبا
34وَإِن مَزّقَتْني شُعْبَةً إثْرَ شُعْبَةٍفَما أقْتَفي إلا العَلاقَة مَشْعَبا
35لَقَدْ أُحْضِرَت مَوْتِي وَما هِيَ بِالتيتَعُدّان سَهْواً حَضْرَ مَوْت لها أبا
36فإن مِتُّ شَوْقاً أو فَنيتُ صَبَابَةًخُذا بِدَمي ذاك البَنان المُخضَّبا
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الطويل