قصيدة · الوافر · ذم
أبا العباس ما ظني بشكري
1أَبا العَبّاسِ ما ظَنّي بِشُكريإِذا ما كُنتَ تَعفو بِالذَميمِ
2وَإِنّي وَالَّذي حاوَلتَ مِنّيلَمُعوَجٌ دَفَعتَ إِلى مُقيمِ
3وَكُنتَ أَباً سِوى أَن لَم تَلِدنيرَحيماً أَو أَبَرَّ مِنَ الرَحيمِ
4حَلَفتُ بِرَبِّ ياسينٍ وَطَهَوَأُمِّ الآيِ وَالذِكرِ الحَكيمِ
5لَئِن أَصبَحتُ ذا جُرمٍ عَظيمٍلَقَد أَصبَحتَ ذا عَفوٍ كَريمِ
6وَلي حُرَمٌ فَلا تَنتَطَّ عَنهافَتَدفَعَ حَقَّها دَفعَ الغَريمِ
7تَغافَلُ لي كَأَنَّكَ واسِطِيٌّوَبَيتُكَ بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ