قصيدة · الطويل
أبــا أحــمــد أنــت الذي سـار ذكـره
1أبــا أحــمــد أنــت الذي سـار ذكـرهمسير ضياء الشمس في الغرب والشرق
2رأيــت النــدى أفـقـا مـحـيـاك بـدرهوهـل يـتـجـلى البـدر الا مـن الأفق
3غـمـام إذا اسـتـسـقـى المـؤمـل نوءهتــهــلل مــنــهـل الحـيـا ريـق الودق
4ســجــيــة احــســان يــقــيـد بـالثـنـاويــطــلق بــالاطـراء السـنـة الخـلق
5لقـد كـان مـنـك اللطف والرفق عادةوبعض اقتناء المجد باللطف والرفق
6خــلائق يــذكــو نــشــرهــا فـكـأنـهـاريـاض ذكـت عن زهرها الناضر الطلق
7اجــل المــعــالي ان يــقـال تـغـيـرتطــبــاع كـريـم رائع الخـلق والخـلق
8بـلى انـهـا فـي شـرعـة الجـود فـترةسـيـصـدع فـيـهـا نـجـل أحـمـد بـالحـق
9فــكــيــف عــلى صـدقـي وصـفـو مـودتـيواشـرف مـا تـسـمـو المـودة بـالصـدق
10تـبـادرنـي سـبـقـا إلى العتب قائلااراك كـثـيـر الصـد يـا حـسـن الخـلق