الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · قصيدة عامة

آب ليلي ليت ليلي لم يأب

بشار بن برد·العصر العباسي·32 بيتًا
1آبَ لَيلي لَيتَ لَيلي لَم يَأُبإِنَّما اللَيلُ عَناءٌ لِلوَصِب
2أَرقُبُ اللَيلَ كَأَنّي واجِدٌراحَةً في الصُبحِ مِن جَهدِ التَعَب
3وَلَقَد أَعلَمُ أَنّي مُصبِحٌمِثلَما أَمسَيتُ إِن لَم تَحتَسِب
4فَأَرَتني ثُمَّ شَطَّت شَطَّةًتَرَكَت قَلبي إِلَيها يَضطَرِب
5ما أَقَلَّ الصَبرَ عَنها بَعدَماكَثُرَت فينا أَحاديثُ العَرَب
6قِرَّ عَيناً بِحَبيبٍ نَظرَةًلا يُقِرُّ العَينَ إِلّا ما تُحِب
7وَكَلَت بي جارَتي أَسهودَةًشَرَّ ما وُكِّلَ بِالجارِ الجُنُب
8وَنَصيحَينِ أَلَمّا باكِراًبِطَبيبٍ وَطَبيبي المُجتَنَب
9سَأَلاني وَصفَ ما أَلقى وَلاأَستَطيعُ الوَصفَ إِنّي مُكتَئِب
10غَيرَ أَنّي قُلتُ في قَولِهِماقَولَةً أَخفَيتُها كَالمُنتَيِب
11بَيَّنا مِن قُربِهِ لي حاجَةًثُمَّ لا يَقرُبُ وَالدارُ صَقَب
12يا خَليلَيَّ أَلِمّا بي بِهانَظرَةً ثُمَّ سَلاني عَن وَصَب
13شُغِلَت نَفسِيَ عَن وَصفِ الهَوىبِاِشتِياقي أَن أَراها وَطَرَب
14فَاِترُكا لَومي فَإِنّي عاشِقٌكَتَبَ اللَهُ عَلَيهِ ما كَتَب
15وَلَقَد قُلتُ لِقَلبي خالِياًحينَ لَم يَلقَ هَواها وَدَأَب
16أَيُّها الناصِبُ في تَطلابِهابَعدَ هَذا ما تُبالي ما نَصَب
17لا يُريدُ الرُشدَ إِلّا ناصِحٌوَيَلي قَتلَكَ إِلّا مَن تَعِب
18كِل لِمَن يُقصيكَ مِثلاً صاعَهُوَإِذا قارَبَ وُدّاً فَاِقتَرِب
19وَاِلقَ مَن قَد ذاقَ فيما لَم يَذُقلا يُداوي السُقمَ إِلّا مَن يَطِب
20قَتَلَتني فَأَبى قَلبي وَقَدآنَ ما كَلَّفَني حَتّى أَحَب
21فَهيَ عَجزاءُ إِذا ما أَدبَرَتوَإِذا ما أَقبَلَت فيها قَبَب
22لَم تَرَ العَينُ لِعَينٍ فِتنَةًمِثلَها بَينَ جُمادى وَرَجَب
23تَيَّمَتني بِقَوامٍ خُرعُبٍوَبِدَلٍّ عَجَبٍ يا لَلعَجَب
24صورَةُ الشَمسِ جَلَت عَن وَجهِهابَعدَ عَينَي جُؤذَرٍ في المُنتَقَب
25حُلوَةُ المَنظَرِ رَيّا رَخصَةٌبَعَثَ الحُسنُ عَلَيها أَن تُسَب
26تَأمَنُ الدَهرَ وَلا تَرجو لَنافَرَجاً مِمّا بِنا ذاكَ الكَذِب
27كَم رَأَينا مِثلَها في مَأمَنٍقَلَبَ الدَهرُ عَلَيهِ فَاِنقَلَب
28لا يَغُرَّنَّكَ يَومٌ مِن غَدٍصاحِ إِنَّ الدَهرَ يُغفي وَيَهُب
29صادِ ذا ضِغنٍ إِلى غِرَّتِهِوَإِذا دَرَّت لَبونٌ فَاِحتَلِب
30لَيسَ بِالصافي وَإِن صَفَّيتَهُعَيشُ مَن يُصبِحُ نَهباً لِلرُتَب
31ما أَبو العَبّاسِ في أَثباتِهِلَعِبَ الدَهرُ بِهِ تِلكَ اللُعَب
32أَقبَلَت أَيّامُهُ حَتّى إِذاجاءَهُ المَوتُ تَوَلّى فَذَهَب
العصر العباسيالرملقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الرمل