1آبَ لَيلي بَعدَ السُلُوِّ بِعَتبِمِن حَبيبٍ أَصابَ عَيني بِسَكبِ
2لَقِيَتني يَومَ الثُلاثاءِ تَمشيبِالتَصابي وَبِالعَناءِ لِقَلبي
3كانَ لي بابُ مِقسَمٍ بابَ غِيٍّوافَقَت صَحبُهُ وَما ثابَ صَحبي
4ساقَطَت مَنطِقاً إِلَيَّ رَخيماًفَسَبَتني بِهِ وَقَد كُنتُ أَسبي
5لَم يُوَهَّن مِنَ المَقالِ لِسانيلِجَوابٍ مُجيبُهُ غَيرُ حَربِ
6قُلتُ هَل بَعدَ ذا تَلاقٍ فَقالَتكَيفَ تُلفى صَحيحَةٌ بَينَ جُربِ
7ما تَوَلَّت حَتّى اِستَدارَ بِيَ الحُببُ كَما دارَتِ الرَحا فَوقَ قُطبِ
8عادَ حُبّي بِتِلكَ غَضّاً جَديداًرُبَّ ما قَد لَقيتُ مِنهُنَّ حَسبي
9صورَةُ الشَمسِ في قِناعِ فَتاةٍعَرَضَت لي فَلَيسَ لُبّي بِلُبِّ
10لا تَكُن لي الحَياةُ إِن لَم تَكُن ليشَربَةٌ مِن رُضابِها غَيرَ غَصبِ
11خُلِقَت وَحدَها فَلَستُ بِراءٍمِثلَها صاحِ لا تَصابى وَتُصبي
12أَيُّها الناصِحُ الرَسولُ إِلَيهاقُل لَها عَن مُتَيَّمِ القَلبِ صَبِّ
13حَدِّثيني فَأَنتِ قُرَّةُ عَينيهَل تُحِبّينَني فَهَل نِلتِ حُبّي
14أَبهَمَت دونَكَ الفِجاجُ فَلا أَلقى سَبيلاً إِلَيكِ في غَيرِ تُربِ
15ما عَلى النَومِ لَو تَعَرَّضتِ فيهِفَبَلَوناكِ في سِخابٍ وَإِتبِ
16أَنا مِن حُبِّكِ الضَعيفُ الَّذي لاأَستَطيعُ السُلُوَّ عَنكِ بِطِبِّ
17وَلَوَ اَنَّ الهَوى تَزَحزَحَ عَنّيشَيَّعَتني فَيا فِدا كُلِّ حَنبِ
18فَاِذكُريني ذُكِرتِ في ظُلَّةِ العَرشِ بِخَيرٍ تُفَرِّجي بَعضَ كَربي
19ما دَعاني هَواكِ مُنذُ اِفتَرَقنابِاِشتِياقٍ إِلّا نَهَضتُ أُلَبّي
20أَشتَهي قُربَكِ المُؤَمَّلَ وَاللَهِ قَريباً فَهَل تَشَهَّيتِ قُربي
21سَوفَ أُصفي لَكِ المَوَدَّةَ مِنّيثُمَّ أُعفيكِ أَن تُراعي بِذَنبِ
22فَصِليني وِصالَ مِثلي وَدوميلا تَكوني ذَوّاقَةً كُلَّ ضَربِ
23لَيتَ شِعري جَدَدتِ يَومَ اِلتَقَيناأَم تَصُدّينَ مَن لَقيتِ بِلِعبِ
24قَد شَكَكنا فيما عَهِدتِ إِلَيناوَظَمِئنا فَوَجِّهينا لِشِربِ
25لَيتَني قَد حَيِيتُ حَتّى أَراهُفي مُحِبٍّ لَكُم وَفَوقَ المُحِبِّ
26يَتَغَنّى إِذا خَلا بِاِسمِكِ الحَقِ وَيَكنيكِ في العِدى أُمَّ وَهبِ
27وَيُفَدّي سِواكِ في مَجلِسِ القَومِ وَيَعنيكِ بِالتَفَدّي وَرَبّي