الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

آب بدرا وقد ألم هلالا

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·22 بيتًا
1آبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالامَلِكٌ زيد للْكَمَالِ كَمَالا
2إنْ يَكُنْ يَمْلأُ العُيونَ شَبَابافَلَقَد يَبْهَرُ الحُلُومَ اكْتِهالا
3قامَ بالمُلْكِ ذائِداً عَن حِماهُفَكَفَاهُ الأَهْوَاءَ والأَهْوالا
4وَرَأَتْه لها الإمَارَةُ أَهْلاًفأَراها بعِبْئِها اسْتِقْلالا
5أَيَّدَتْهُ سُعُودُهَا وَهُدَاهافَمَحَا الأَشْقِياءَ والضُّلالا
6وانْتَضَتْهُ عَلَى عِداها حُساماًفَتَلَقَّى بِقَتْلِها الأَقْتَالا
7لَم يَزَلْ يُتْبِعُ المَقَالَ فِعَالاًوالحُسَامُ الهِنْدِيُّ إنْ صَلَّ صَالا
8أَسَدُ الغابِ حينَ يَزْأرُ يَسْطُوفَيَدُقُّ الرِّقابَ والأوْصَالا
9وَكَذا المُزْنُ حِينَ يُرْعِدُ يَهْمِيفَيُدِيمُ الإلْثَاث والإسْبالا
10رُبَّ هَيْجَاءَ خاضَ قَسْطَلَهَاكالبَدْرِ في خَوْضِهِ السَّحابَ الثِّقالا
11مُسْتَبِيحاً دِمَاءَ كُلِّ كَفُورٍيَسْتَبِيحُ الدِّماءَ والأَمْوالا
12فَإِلَيْهِ يُعْزَى المَضَاءُ يَقِيناًلا إِلَى السَّيْفِ ضُلَّةً ومُحالا
13أَصَّلَتْ فِي الزَّمانِ عَلْياهُ ماطَيَّبَ مِنْهُ الأَسْحَارَ والآصالا
14أقْسَمَ المَجْدُ غَيْرَ آلٍ وآلىأنَّهُ مِنْهُ صِيغَ نَفْساً وآلا
15في نِصَابٍ مُقَدَّسٍ ونِجارٍطَابَ في مَنْبِتِ السَّنَاءِ وَطالا
16قُلْ لِعَهدِ الوَلِيِّ هَذَا وَلِيُّ العَهدِيَشْفِي انْهِلالُهُ الإِمْحالا
17أشْرَفَتْ كَثْرَةً أيادِيهِ حتَّىقَلَّ شَاكٍ في دَهْرِهِ الإقْلالا
18رُبَّمَا أمْسَكَ الحَيَا مِنْ أبي يَحيَى حَيَاءً فَنَابَ عَنْهُ نَوالا
19شَافِعٌ في العُلى ارْتِحالاً بِحِلٍّوَكَذَا البَدْرُ لاَ يَقِرُّ انْتِقَالا
20والحَيَا لا يَسُحُّ إلا إذَا جَالَتْ يَميناً سَحَابُهُ وَشِمَالا
21سِيَرٌ في السَّماحِ راقَتْ جَمَالاًوخِلالٌ في البَأسِ راعَتْ جَلالا
22يا مُلُوكَ الزَّمَانِ شَرْقاً وَغَرْباًهَكَذَا هَكَذَا وإِلا فَلا لا
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الخفيف