الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة قصيرة

آب الرديني والحسام معا

الشريف الرضي·العصر العباسي·21 بيتًا
1آبَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاًوَلَم يَؤُب حامِلُ الحُسامِ مَعَه
2إِنَّ الخَفيفَ الحاذَينِ جَدَّلَهُمُعَيَّرٌ بِالقُعودِ وَالرَتَعَه
3غَدا عَليهِ مَن كانَ خيفَتُهبَرقاً عَلى الهَونِ لازِماً ضَلَعَه
4لَو أَنصَفَ الحَيُّ مِن رَبيعَتِهِما صافَ مُحتَلَّهُ وَلا رَبَعَه
5وَاِنتَزَعَ الثارَ مِن مَظنَّتِهمُعاجِلاً بِالدَمِ الَّذي اِنتَزَعَه
6بِالسُمرِ تَهتَزُّ في أَسِنَّتِهاوَالخَيلِ تَعدو العَنيقَ وَالرَبَعَه
7في جَحَفَلٍ قَعقَعَت حَوافِرُهقَعاقِعَ الرَعدِ حادِياً قُزَعَه
8تَملَؤُهُ عَينُ مَن رَآهُ وَتَرتَجُّ مِنَ الرُعبِ أُذنُ مِن سَمعَه
9كانَ سَناناً يَزينُ صَعدَتَهُمشُلَّ بِذاكَ السِنانِ مَن نَزَعَه
10وَمارِناً لَم يَزَل لَهُ ظُبَةٌيَجدَعُ أَعناقَ حَيِّ مَن جَدَعَه
11يُطلِعُهُ فَوقَ كُلِّ مَرقَبَةٍقَلبٌ جَرِيٌّ وَعَزمَةٌ طُلَعَه
12إِذا جَرى وَالحَسودَ في صُعُدٍمِنَ العُلى يَبغِيانِ مُمتَنَعَه
13خَلّى غُبارَ المَدى لَهُ وَمَضىيَطلُبُ قوتَ العُيونِ مُنقَطَعَه
14أَبكي نَداهُ العَريضَ أَم بِشرَه اللامعَ لِلمُعتَفينَ أَم وَرَعَه
15أَيّها عُقَيلٌ وَأَيُّ مَنقَصَةٍكَوَضعِ مَولى الأَقوامِ مَن رَفعَه
16صارَ طِرادُ المُلوكِ عادَتَكُمبَعدَ طِرادِ البَعوضِ وَالقَمَعَه
17أُلامُ أَنّي رَثَيتُ زافِرَةًكانوا نَجومَ الفَخارِ أَو لُمَعَه
18إِن لا تَكُن ذي الأُصولُ تَجمَعُنايَوماً فَإِنَّ القُلوبَ مُجتَمِعَه
19كَم رَحِمٍ بِالعُقوقِ نَقطَعُهاوَرَحِمُ الوُدِّ غَيرُ مُنقَطِعَه
20لا تَيأَسوا مِن ثُقوبِ زَندِهِمُكَأَنَّني بِالزَمانِ قَد قَرَعَه
21لابُدَّ مِن أَن يَثوبَ حالَهُمُلِكُلِّ ضيقٍ مِنَ الأُمورِ سِعَه
العصر العباسيالمنسرحقصيدة قصيرة
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
المنسرح