الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أأطلب يا محمد أن يؤولا

الشاب الظريف·العصر المملوكي·19 بيتًا
1أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤُولالِغَيرِكَ وِدُّ قَلْبي أو يَمِيلا
2وَأَرجو غَيْرَ بابِكَ لي مَراماًوأَقصِدُ غَيرَ رَبعِكَ لي مَقيلا
3وأَخطِب غَير شَمسكَ أَن تُجَلَّىوأَسأَل غَيْرَ مائِكَ أَنْ يَسِيلا
4وَقَد أَنجَحت لي بِنَدَاكَ مَسْعىًوَقَدْ حَقَّقْتَ لي أَملاً وَسُولا
5جَعلْتَ بِجَاهِكَ العَلْياءَ دُونيوَرُعْتَ بِبأْسِكَ الخَطْبَ المَهُولا
6وَمَا أَنَا مُنْكِرٌ تِلْكَ العَطَايَاوَمَا أَنا جَاحِدٌ ذَاكَ الجَمِيلا
7وَلا أَنا قانِعٌ لَكَ مِنْ وِدَادٍبِأَنْ أُثْنِي عَلَيْكَ وَأَنْ أَقُولا
8عَلى أَنّي فتىً فَطِنٌ بَليغٌبَلوغٌ ما سَلَكْتُ لَهُ سَبِيلا
9بِأَلْفَاظٍ تَخِرُّ لَهَا القَوافِيوَيَنْقَادُ القَريضُ لَهَا ذَلُولا
10إذا مَرَّتْ عَلى أُذُنَيْ فَصيحٍسِوَاكَ يَعِضُّ إِصْبَعَه طَوِيلا
11وَمَا أَنا بالغٌ بِكَثيرِ مَدْحِيمِنَ الكَرمِ الَّذي تَحْوي قَليلا
12وأَنْتَ أَعزّ أَنْ تُدْعَى عَزِيزاًوأَنْتَ أَجَل أَنْ تُدْعَى جَلِيلا
13وَأَنْتَ أَخٌ لِكُلّ غَريبِ دَارٍإِذا عَدِمَ القَرابةَ والخَلِيلا
14يُسلّي لَفْظُكَ الصَّبَّ المُعَنَّىوَيَشْفي ذِكْرُكَ الدَّنِفَ العَليلا
15إِذَا وَهَبَ الإلهُ لنا عُقُولاًوَهَبْتَ لِما وُهِبْنَاهُ عُقُولا
16فِداؤُكَ مَنْ تَدِينُ لَهُ الأَمانيبِأَنْ يَلْقَى إِلَيْكَ لَهُ وُصُولا
17وَمَنْ هُوَ دُونَ أَنْ يَرْنُو بِطَرْفٍإِلَيكَ فَكَيْفَ تَنْظُره عَدِيلا
18تُرَى شَمْسُ الضُّحى إِبّان تَبْدُووَتُنْظَرُ حِينَ تُنْتَسبْ الأُصُولا
19فَمَنْ وَافى يَعيبُ الشَّمْسَ يَوْماًكَفاهُ على جَهَالتِهِ دَليلا
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
الوافر