الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · مدح

أأنكر والمجد عنوانيه

الشريف الرضي·العصر العباسي·38 بيتًا
1أَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَهوَمَخبُرَتي عِندَ أَقرانِيَه
2وَيُعرَفُ غَيري بِلا ميسَمٍمُبينٍ وَلا غُرَّةٍ ضاحِيَه
3أَلا قاتَلَ اللَهُ هَذا الأَنامَوَقاتَلَ ظَنّي وَآمالِيَه
4وَدَهراً يُمَوِّلُ زَلّاتِهِوَلا يَدخَرُ العُدمَ إِلّا لِيَه
5إِذا ما تَماثَلتُ مِن غَصَّةٍأَعادَ المِرارَ فَسَقّانِيَه
6فَيا لَيتَ حَظِّيَ مِن ذا الزَمانِ رَدُّ نَوائِبِهِ الجارِيَه
7زَمانٌ عَدا العَيُّ أَبناءَهُفَأَفصَحُ مِن ناطِقٍ راغِيَه
8سُؤالاً فَهَل يُخبِرَن سالِفٌمِنَ العَيشِ قَطَّعَ أَقرانِيَه
9أَلا أَينَ ذاكَ الشَبابُ الرَطيبُ أَم أَينَ لي بيضُ أَيّامِيَه
10مَشى الدَهرُ بَيني وَبَينَ النَعيمِ ظُلماً وَغَيَّرَ مِن حالِيَه
11نَظَرتُ وَوَيلَ اُمِّها نَظرَةًبِبَيضاءَ في عارِضي بادِيَه
12يَقولونَ داعِيَةٌ لِلشَبابِفَقُلتُ وَلَكِنَّها ناعِيَه
13أَلا قَطَعَ الناسُ حَبلَ الوَفاءوَأُولِعَ بِالغَدرِ خُلّانِيَه
14وَصِرتُ أُعَدِّدُ في ذا الزَمانصَديقِيَ أَوَّلَ أَعدائِيَه
15أَضَرُّ الأَنامِ لِيَ الأَقرَبونوَأَعدى الوَرى لِيَ جيرانِيَه
16إِلى كَم أُخَفِّضُ مِن عَزمَتيوَكَم يَأكُلُ العَضبُ أَغمادِيَه
17فَلِلَّهِ عَزمِيَ لَو أَنَّهُعَلى قَدرِ عَزمِيَ سُلطانِيَه
18سَتَسمَعُ بي شارِداً في البِلادلِأَمرٍ أُغَيِّرُ إِنسانِيَه
19وَقَد أَغتَدي غَرَضَ النائِباتِ لا يُتَّقى الرَوعُ إِلّا بِيَه
20نَديما جَذيمَةَ لي في البِلادنَديمانِ وَالظُلمَةُ الداجِيَه
21عَليقُ جِيادِيَ شَمُّ النَسيمِ وَالظِمءُ سائِقُ أَذوادِيَه
22دُفِعنَ فَمِن مُقلَةٍ بِالدُموعِ رَيّا وَمِن مُهجَةٍ صادِيَه
23يُطِرنَ سَوابِكَ جَعدِ اللُغامعَلى القورِ وَالقُلَلِ السامِيَه
24وَفي كُلِّ يَومٍ بِلا غايَةٍتُقَعقِعُ لِلبَينِ أَعمادِيَه
25وَأَزرَقِ ماءٍ كَلَونِ الزُجاجِ بِالرَملِ جُمَّتُهُ طامِيَه
26سَبَقتُ إِلَيهِ وُفودَ القَطافَلِلَّهِ سَيري وَإِغذاذِيَه
27وَقَد مالَ جُلُّ الدُجى وَالصَباحكَشَقراءَ في جُدُدٍ عادِيَه
28أَرى غَمرَةً يَتَّقيها الرَجالُ مَحفوفَةً بِالقَنا طاغِيَه
29سَأَلقى بِنَفسِيَ أَهوالَهافَإِمّا العَلاءُ أَوِ الداهِيَه
30أَنوماً أَلَذُّ عَلى ذِلَّةٍوَيَعرى مِنَ الذُلِّ أَضدادِيَه
31وَأَرعى المُنى دونَ أَن أَستَشيرقَناً خالِقاً وَظُبىً فارِيَه
32وَأَعزَلَ ناءٍ عَنِ المَكرُماتيَرى المَوتَ مِن دونِ لُقيانِيَه
33مَدَحتُ فَكانَ جَزاءَ المَديحقَبولُ نِظامي وَأَشعارِيَه
34فَصَرَّحتُ بِالذَمِّ حَتّى تَرَكتُ شَنعاءَ مِن عِرضِهِ دامِيَه
35وَلَم أَهجُهُ بِهِجائي لَهُوَلَكِن هَجَوتُ بِهِ القافِيَه
36أَلا ما أُفَيصِحَ هَذا الكَلاملَوَ اَنَّ لَهُ أُذُناً واعِيَه
37فَلا يُذَمَمِ الأَمَلُ المُستَغِرُأَلا رُبَّما ضَلَّتِ الهادِيَه
38وَقَد يَنكُلُ المُستَغيرُ الشُجاعُ حيناً وَتُخطي اليَدُ الدامِيَه
العصر العباسيالمتقاربمدح
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
المتقارب