الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أأن قال لي صحبي تسل بغيرها

الراضي بالله·العصر العباسي·15 بيتًا
1أَأَنْ قالَ لِي صَحْبِي تَسُلَّ بِغَيْرِهَاسَلَوْتُ وَهَلْ عَنْهَا أُصَادِفُ مَذْهَبا
2وَلَيْلٍ أَضَاعَ الْخِلْوُ عِرْفَانَ طُولِهِتَرَى النَّجْمَ فِيهِ لاَ يَرُومُ تَغَيُّبَاً
3وَعَقْرَبَهُ فِي الْغَرْبِ تَهْوِي كَأنَّهَاتُشَكِّلُ فِي حَقِّ التَّشَابُهِ عَقْرَبَا
4قَطَعْتُ مدَاهُ بِالأَمَانِي أَكُرُّهاًإذَا قُلْتُ وَلَّى الْهَمُّ عَادَ فَاَنْصَبَا
5وَأَزْرَقَ خَفَّاقٍ تَلُوحُ كَأنَّمَاتَجَلَّدَ دَرْعاً أَوْ بِسَلْخٍ تَجَبَّبَا
6نَأَتْ عَنْهُ أَذْيَالُ السَّحَائِبِ فَأَخْتَلَىوَسَرَّبَ لِلتُّرْبِ الْقَذَى فَتَسَرَّبا
7وَيَلْمَحُهُ لَمْحض الرَّياَحِ بِطِيبِهِفَيُرْعَدُ مِنْهُ الْجِسْمُ لَمْحاً مُحَبَّبا
8وَإنِّي لَذُو صبْرٍ عَلَى رَغْمِ حَاسِدِيأفَلِّقُ هَامَ النّاَئِبَاتِ تَعَقُّبا
9وأُغْضِي عَلى بَعْضِ الأَذَى فَتُثِيرُنِيعَوَاصِفُ ذَنْبِ الْحلْمِ شَرْقاً وَمَغْرباً
10وَكَمْ مِنْ عَدُوٍّ قَدْ رَعَتْ لهَوَاتُهُمُنَابِتَ عِرضِي فاسْتَجَابَ مُكَذِّبا
11وَثَبْتُ إلَيْهِ ذَا اعْتِزامٍ وَسَطْوَتِيعَلَى الظُّلْمِ لاَ يَزْدَادُ إلاًَّ تَوَثُّبا
12وَأَوْطَأْتُهُ ذُلاًّ يُبَاقِيهِ وسَمُهُوَأَنْشَبَ كَيْدِي فِيهِ ناباً ومَخْلَبا
13وإنِّي امْرُؤٌ تَصْفُو مَوارِدُ رَأفَتِيوَتَحْرُبُ سَطْوَاتِ الْعَدُوَّ الْمُحَرَّبَا
14إذا عُدَّتِ الأَبْيَاتُ أَبْصَرْتَ بَيْتَنَاكَأَن الثُّرَيَّا بالْبَنِيِّ مُطَنَّبَا
15رُوَيْدَكَ إِنَّ النَّارَ تَظْهَرُ تَارَةًويَكْمُنُ في الأَحْجارِ مِنْهَا تَغَيُّبَا
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الراضي بالله
البحر
الطويل