الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أأحبابنا ما ذا الرحيل الذي دنا

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·19 بيتًا
1أَأَحبابَنا ما ذا الرَحيلُ الَّذي دَنالَقَد كُنتُ مِنهُ دائِماً أَتَخَوَّفُ
2هَبوا لِيَ قَلباً إِن رَحَلتُم أَطاعَنيفَإِنّي بِقَلبي ذَلِكَ اليَومَ أُعرَف
3وَيالَيتَ عَيني تَعرِفُ النَومَ بَعدَكُمعَساها بِطَيفٍ مِنكُمُ تَتَأَلَّفُ
4قِفوا زَوِّدوني إِن مَنَنتُم بِنَظرَةٍتُعَلِّلُ قَلباً كادَ بِالبَينِ يَتلَفُ
5تَعالَوا بِنا نَسرِق مِنَ العُمرِ ساعَةًفَنَجني ثِمارَ الوَصلِ فيها وَنَقطِفُ
6وَإِن كُنتُمُ تَلقَونَ في ذاكَ كُلفَةًدَعوني أَمُت وَجداً وَلاتَتَكَلَّفوا
7أَأَحبابَنا إِنّي عَلى القُربِ وَالنَوىأَحِنُّ إِلَيكُم حَيثُ كُنتُم وَأَعطِفُ
8وَطَرفي إِلى أَوطانِكُم مُتَلَفِّتٌوَقَلبي عَلى أَيّامِكُم مُتَأَسِّفُ
9وَكَم لَيلَةٍ بِتنا عَلى غَيرِ ريبَةٍيَحُفُّ بِنا فيها التُقى وَالتَعَفُّفُ
10تَرَكنا الهَوى لَمّا خَلَونا بِمَعزِلٍوَباتَ عَلينا لِلصَبابَةِ مُشرِفُ
11ظَفِرنا بِما نَهوى مِنَ الأُنسِ وَحدَهُوَلَسنا إِلى ماخَلفَهُ نَتَطَرَّفُ
12سَلوا الدارَ عَمّا يَزعَمُ الناسُ بَينَنالَقَد عَلِمَت أَنّي أَعِفُّ وَأَظرَفُ
13وَهَل آنَسَت مِن وَصلِنا ما يُشينُناوَيُنكِرُهُ مِنّا العَفافُ وَيَأنَفُ
14سِوى خَصلَةٍ نَستَغفِرُ اللَهَ إِنَّنالَيَحلو لَنا ذاكَ الحَديثُ المُزَخرَفُ
15حَديثٌ تَخالُ الدَوحَ عِندَ سَماعِهِلَما هَزَّ مِن أَعطافِهِ يَتَقَصَّفُ
16لَحى اللَهُ قَلباً باتَ خِلواً مِنَ الهَوىوَعَيناً عَلى ذِكرِ الهَوى لَيسَ تَذرِفُ
17وَإِنّي لَأَهوى كُلَّ مَن قيلَ عاشِقٌوَيَزدادُ في عَيني جَلالاً وَيَشرَفُ
18وَما العِشقُ في الإِنسانِ إِلّا فَضيلَةٌتُدَمِّثُ مِن أَخلاقِهِ وَتُلَطِّفُ
19يُعَظَّمُ مَن يَهوى وَيَطلُبُ قُربُهُفَتَكثُرُ آدابٌ لَهُ وَتَظَرَّفُ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الطويل