قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
أأحبابنا هل لي إلى ما عهدتم
1أأَحْبابَنا هل لي إلى ما عَهِدتُممن العيش فيكم مثلَ ما كنتُ مَطْمَعُ
2وأُبصر ذاك الثغر يُشرق نورُهوتبدو القُصور البيض منه وتلمع
3وهلْ لي إلى الرملِ المُنَدَّى نباتُهفأختالُ في تلك الرياشِ وأَرْتَع
4أبا حسنٍ إنْ فَرَّق الدهرُ بينَنافمِنْ طبعِه تَفْريقُ ما كان يجمع
5ولكنني أَطوِى الضلوع على الأسىويغَلْبنى فيضُ الدموع فيَدْفَع
6وقد كنتُ لا أَرضى سوى الوصل دائماًفها أنا أَرْضَى بالخيال وأَقْنَع