1أعادَتكَ في حالِ الهَوى عَودةالفتَنولا مَلجأٌ من ذاكَ إلا لِمَن ومَن
2فَفِيمَ تَعقَّبتَ التَّصابي ألم تكُنكمَن لم يكُن قِدماً إلى سَكنٍ سَكَن
3أفِق إنَّها لَيسَت بأوّل سَكرَةٍوفي مِثلها مِن قَبلها كنتَ مُرتَهَن
4ومُنصِفةِ الأجفانِ في قسمةِ الضَّنَىلها أوفرُ الأقسامِ مِنه إِذا امتُحِن
5تَظنُّ بها من شدَّة التَّرف الهَوىكأنِّي وإيَّاها شَريكانِ في الشَّجَن
6وإنَّ دمُوعاً سافَرت بحدِيثِناتعمُّ بهِ ما عَمَّه العارِضُ الهَتِن
7لتُغنِيكمُ عن كشفِ حالي وحالِهاوفي دُونِها ما ألحَق السِّرَ بالعَلَن
8تكلَّفَ ذكري قطعَ كلِّ مَفازةٍفلو كانَ مَجداً قلتُ ما قاله الحسَن