1أعَاذِلَتَيَّ وَيَبكمُا دَعَانيفَإني لَستُ مِثلَ بني فلانِ
2حَلَبتُ الدَّهرَ شَطرَيهِ فَأناًأمَرَّ عَلَىَّ وأحلَولَى بِأنِ
3وَمارَستُ الزَّمَانَ فَكَانَ هَيناًعَلَىَّ لِقَا مُلِمَّاتِ الزَّمانِ
4فَلَم أكُ لِلخُطُوبِ ِإذَا أدلَهَمَّتكَئِيبَ البَالِ عَضَّاضَ البَنَانِ
5وَلَم يَخفَق جَنَاني مِن وَعِيدٍوَلَو آلَى عَلَيهِ الخَافِقَانِ
6ولَم أفرَح لِسَّرَاءَ اعتَرَتنيفَتَيلِكَ شِيمَةُ اللَّحزِ الجَبَانِ
7وَكَم مِن مُخبِرٍ عني بِسُوءٍولَيسَ لَهُ بِمُمتَحِنٍ لَحَاني
8وَأقلعَ بِإمتِحَاني عَنهُ إنيرِضَا مَن كَانَ يَلحَاني امتِحَاني
9وأولاني إلهِى أن هَدَانيلِلإِيمَانِ المُثَبِّتِ لِلجَنَانِ
10وَأولاني التَّفَصِّى مِن يُدِىٍّمِنَ التَّقلِيدِ كُنتِ بِهِنَّ عَانِ
11وِإن لُو بِنتُ لِنتُ وكَنتُ صَعباًوِإن خُوشِنتُ لَستُ بِهَيَّبَانِ
12تَراني بِالبَرَاهِينِ إعتِصَامِىإذَا مَا طارِقُ الشُّبَهِ أَعتَرَاني
13وَلِى شَيخٌ يَذُبُّ الشَّرَّ عنيفَمِمَّا كُنتُ مُختَشِياً حَمَاني
14بِيُمنِ تَعَلُّقٍ مني إلَيهِتَأَلَّقَ بَرقُ إِيمَاني اليَمَامنِا
15وَبيني وَالمَخَاوِفَ جَعَلتُ حِرزاًلَهُ في كُلِّ مَيدَانٍ يُدَاني
16وَمَا أمَّت يَدُ الحَدَثَانِ إِلاَّثَنى عَنِّى يَدَ الجَدَثَانِ ثَانِ
17ولا عَجَب فَشيخُ القُطرِ شيخيمَدَى الأزمَانِ في العِرفَانِ فَانِ