الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · عتاب

أعاذل إن لومك في تباب

بشار بن برد·العصر العباسي·21 بيتًا
1أَعاذِلُ إِنَّ لَومَكَ في تَبابِوَإِنَّ المَرءَ يَلعَبُ في الشَبابِ
2أَعاذِلُ لا أَسُرُّكِ في سُلَيمىوَلا أُعفيكِ مِن عَجَبِ التَصابي
3أَبى لي أَن أُفيقَ مُشَوِّقاتٌيُقَدنَ إِلَيَّ كَالخَيلِ العِرابِ
4وَشَوقي في الصَباحِ إِلى سُلَيمىأَتاني حُبُّها مِن كُلِّ بابِ
5وَقالَت في النِساءِ مُلَفَّفاتٌيَضَعنَ المَشيَ في وَرَقِ الشَبابِ
6فَقُل في حاسِرٍ ذَمّاً وَحَمداًوَلا تَغرُركَ عَينٌ في النِقابِ
7فَمِلءُ العَينِ قَصرٌ قَد تَراهُجَديدَ البابِ داخِلُهُ خَرابُ
8فَقُلتُ لَها دَعي قَلبي لِسَلمىوَقولي في النِساءِ وَلا تُحابي
9لَقَد قَرَفَ الوُشاةُ عَلى سُلَيمىوَقالوا في البُعادِ وَفي الصِقابِ
10فَما صَدَروا بِقَرفِهِمُ سُلَيمىوَلا أَعتَبتُهُم عَمدَ العِتابِ
11إِذا نَصَبوا لَها ذَبَّبتُ عَنهاوَرُبَّتما أَعَنتُ عَلى الصَوابِ
12فَيا عَجَباً مِنَ الحُبِّ المُؤَتّيوَحَسبُكَ بِالغَيورِ مِنَ القِحابِ
13يُضيعُ نِساءَهُ وَيَظَلُّ يَحمينِساءَ العالَمينَ مِنَ اللِعابِ
14وَكَم مِن مِثلِهِ نَصِبٍ مُعَنىًّبِلا تِرَةٍ يُطالِبُها مُصابِ
15مَلَأتُ فُؤادَهُ غَيظاً وَغَمّاًفَيا وَيحَ المُحِبِّ مِنَ الطِلابِ
16إِذا ما شِئتُ نَغَّصَني نَعيميوَأَجرى عَبرَتي جَريَ الحَبابِ
17غِضابٌ يَكذِبونَ عَلى سُلَيمىوَهَل تَجِدُ الصَدوقَ مِنَ الغِضابِ
18فَقُلتُ لِواقِدٍ وَاِبنَي يَزيدٍوَقَد صَدَعا لِقَولِ بَني الحُبابِ
19وَرَبِّ مِنىً لَقَد كَذَبوا عَلَيهاكَما كَذَبَ الوُشاةُ عَلى الغُرابِ
20دَعوا عَوَراً بِمُقلَتِهِ وَيَغدوصَحيحَ المُقلَتَينِ مِنَ المَعابِ
21فَلا كانَ الوُشاةُ وَلا الغَيارىلَعَلَّ العَيشَ يَصفو لِلحِبابِ
العصر العباسيالوافرعتاب
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الوافر