الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

أإبراهيم دعوة مستعيد

البحتري·العصر العباسي·33 بيتًا
1أَإِبراهيمُ دَعوَةَ مُستَعيدٍلِرَأيٍ مِنكَ مَحمودٍ فَقيدِ
2تَجَلّى بِشرُكَ الأَمسِيُّ عَنّيتَجَلّى جانِبِ الظِلِّ المَديدِ
3وَأَظلَمَ بَينَنا ما كانَ أَضواعَلى اللَحَظاتِ مِن فَلَقِ العَمودِ
4وَفي عَينَيكَ تَرجَمَةٌ أَراهاتَدُلُّ عَلى الضَغائِنِ وَالحُقودِ
5وَأَخلاقٌ عَهِدتُ اللينَ فيهاغَدَت وَكَأَنَّها زُبَرُ الحَديدِ
6أَميلُ إِلَيكَ عَن وَدٍّ قَريبٍفَتُبعِدُني عَلى النَسَبِ البَعيدِ
7وَما ذَنبي بِأَن كانَ اِبنُ عَمّيسِواكَ وَكانَ عودُكَ غَيرَ عودي
8لَئِن بَعُدَت عِراقُكَ عَن شَآميكَما بَعُدَت جُدودُكَ عَن جُدودي
9فَلَم تَكُ نِيَّتي عَنكَ اِختِياراًوَكانَ اللَهُ أَولى بِالعَبيدِ
10وَيُصنَعُ في مُعانَدَتي لِقَومٍوَبَعضَ الصُنعِ مِن سَبَبٍ بَعيدِ
11أَما اِستَحيَيتَ مِن مِدَحٍ سَوارٍبِوَصفِكَ في التَهائِمِ وَالنُجودِ
12تَوَدُّ بِأَنَّها لَكَ فِيَّ عُجباًبِجَوهَرِها المُفَصَّلِ في النَشيدِ
13بَنَت لَكَ مَعقِلاً في الشِعرِ ثَبتاًوَأَبقَت مِنكَ ذِكراً في القَصيدِ
14وَتَبدَهُني إِذا ما الكَأسُ دارَتبِنَزقاتٍ تَجيءُ عَلى البَريدِ
15عَرابِدُ يُطرِقُ الجُلَساءُ مِنهاعَلَيَّ كَأَنَّها حَطَبُ الوُقودِ
16وَمُعتَرِضينَ إِن عَظَّمتُ أَمراًبِهِم شَهِدوا عَلَيَّ وَهُم شُهودي
17وَما لي قُوَّةٌ تَنهاكَ عَنّيوَلا آوي إِلى رُكنٍ شَديدِ
18سِوى شُعَلٍ يَخافُ الحُرُّ مِنهالَهيباً غَيرَ مَرجُوِّ الخُمودِ
19وَلَو أَنّي أَشاءُ وَأَنتَ تُربيعَلَيَّ لَثُرتُ ثَورَةَ مُستَقيدِ
20ظَلَمتَ أَخاً لَوِ اِلتَمَسَ اِنتِصاراًغَزاكَ مِنَ القَوافي في جُنودِ
21نُجومُ خَلائِقٍ طَلَعَت جَميعاًفَجاءَت بِالنُحوسِ وَبِالسُعودِ
22وَقَد عاقَدتَني بِخِلافِ هَذاوَقالَ اللَهُ أَوفوا بِالعُقودِ
23أَتوبُ إِلَيكَ مِن ثِقَةٍ بِخِلٍّطَريفٍ بِالأُخُوَّةِ أَو تَليدِ
24وَأَشكُرُ نِعمَةً لَكَ بِاِطِّلاعيعَلى أَنَّ الوَفاءَ اليَومَ مودِ
25سَأَرحَلُ عاتِباً وَيَكونُ عَتبيعَلى غَيرِ التَهَدُّدِ وَالوَعيدِ
26وَأَحفَظُ مِنكَ ما ضَيَّعتَ مِنّيعَلى رَغمِ المُكاشِحِ وَالحَسودِ
27رَأَيتُ الحَزمَ في صَدرٍ سَريعٍإِذا اِستَوبَأتُ عاقِبَةَ الوُرودِ
28وَكُنتُ إِذا الصَديقُ رَأى وِصاليمُتاجَرَةً رَجِعتُ إِلى الصُدودِ
29سَلامٌ كُلَّما قيلَت سَلامٌعَلى سَعدِ العُفاةِ أَني سَعيدِ
30فَتىً جَعَلَ التَعَصُّبَ لِلمَعاليوَوَجَّهَ وُدَّهُ نَحوَ الوَدودِ
31وَخَلَّدَ مَجدَهُ بَينَ القَوافيوَبَعضُ الشِعرِ أَملى بِالخُلودِ
32كَذَلِكَ لاحَ في أَقصى ظُنونيفَلَم أَلحَظهُ لَحظَةَ مُستَزيدِ
33وَكَيفَ يَكونُ ذاكَ وَكُلُّ يَومٍيُقابِلُني بِمَعروفٍ جَديدُ
العصر العباسيالوافرمدح
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الوافر