قصيدة · الطويل

أأبـكـيك أم أبكي الندى والمعاليا

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·33 بيتًا
1أأبـكـيك أم أبكي الندى والمعالياوارثــيــك أم أرثـي جـمـيـل عـزائيـا
2الا انـه اليـوم الذي كـنـت مـشـفقاعـلى المـجـد مـنه ان يجر الدواهيا
3فـقـد أصـبـحـت نـفـسـي شـعـاعاً أضمهاإلي وتــأبــى النـفـس الا تـفـانـيـا
4إذا مـا غـروب الدمع جفت من البكافــذائب أحــشــائي يــمـد المـئاقـيـا
5وقـد كـان عـيـشـي فـيـك يـخضر يانعاًفـقـد عـاد دمـعـي فـيـك يـحمر قانيا
6تــسـابـقـنـي عـنـد الرثـاء مـدامـعـيفـانـظـم مـن دمـعـي ولفظي اللئاليا
7رأيـتـك قـد افـنـيـت صـبـري وسـلوتـيوأودعـتـنـي حـزناً مدى الدهر باقيا
8ومـا أنـا وحـدي فـقـد فـقدتك واحداًبـل افـتـقـدت فـهـر نـفـوسـاً زواكـيا
9هــوى مـن سـمـاء الهـاشـمـيـيـن نـيـرسـنـا ضـوئه قـد كان يجلو الدياجيا
10وقــد فــقــدت ابــنــاء هـاشـم كـلهـاعـمـاد عـلاهـا والعـمـيـد المـحاميا
11فـأوحـش ربـع المـجـد مـن بعد ما جدبـه كـان ربـع المـجـد يـزهو مغانيا
12تـزاحـمـت الأيـدي افـتـخـاراً بـحملهومـا حـمـلت الا النـدى والايـاديـا
13يـد تـمـسـك الأحـشـاء خـوف سـقـوطـهاوتــحـمـل اخـرى نـعـشـه المـتـعـاليـا
14وكـيـف اسـتـطـاعـوا ان يسيروا بنشهوقـد حـمـلوا طـودا من الحلم راسيا
15ولا غـرو ان تـروي الصـعـيد دموعهمفـمـن راحـتـيـه يـحـمـلون الغـواديـا
16بــرزء عــلي القــدر صــفــوت أحــمــدجـفـون العـلا والمـجد باتت بواكيا
17دعــوتـك يـاغـوث اللهـيـف فـلم تـجـبوكــنــت تــوافـيـنـا بـلبـيـك داعـيـا
18يــعـز عـلى الأخـاق والنـجـدة التـيوصـفـت بـهـا ان لا تـجـيب المناديا
19إذا فــزع المــكـروب يـومـاً بـلهـفـةإليــك رأى كــهــفــا هـنـالك واقـيـا
20تـجـرد مـن مـاضـي العـزيـمـة مـرهـفايـفـل شـبـاه المـرهـفـات المـواضـيـا
21طــويـت مـن الدنـيـا ثـمـانـيـن حـجـةبـنـشـر خـصـال تـحـمـل النـشـر ذاكيا
22فــلله نــفــس كــلمــا طــال شــأوهــامـن العـمـر لا تـزداد الا مـسـاعيا
23فـريـد المـزايـا مـن صـفـاتـك ناظمافــرائد كــان الدهـر فـيـهـن حـاليـا
24تــواضــعـت حـتـى ايـقـن الكـبـر انـهيـبـحـاول شـأواً مـن مـعـاليـك نائيا
25فــمـا زال فـي حـل التـكـبـر سـافـلاومـا زلت فـي حـال التـواضع عاليغا
26وكــان لتــقــوى الله عــنــدك مـوضـعتـذود الهـوى عـنـه فـيـصـبـح نـائيـا
27فـيـا بـطـلا قد حارب النفس والهوىفـتـحـت فـخـذ مـنـي إليـك التـهـانيا
28نـــهـــارك احـــســـان وليــلك طــاعــةكـــفـــيــتــهــمــا لله درك كــافــيــا
29ولو كـانـت الأقـدار تـرضـى بـفـديـةوتـبـقـى لارخـصـنـا النفوس الغوالي
30مـــضـــيــت وآثــار الفــعــال خــوالدفـحـاشـاك يـا كـنـز الفـوائد فـانيا
31إذا المرء ابقى في الزمان محامداًوان فــنــيــت أيــامــه كـان بـاقـيـا
32ســقـت سـحـب الرضـوان ولطـف والرضـاضــريـحـا بـه قـد حـل جـسـمـك ثـاويـا
33حــوى الفــضــل والمــعــروف والنـسـكوالحـجـى فقدس قبراً للمكارم حاويا