1أَأَبجَرُ هَل لِهَذا اللَيلِ صُبحُوَهَل بِوِصالِ مَن أَحبَبتُ نُصحُ
2أَأَبجَرُ قَد هَويتُ فَلا تَلُمنيعَلى كَبِدي مِنَ الهِجرانِ قُرحُ
3جَرى دَمعي فَأَخبَرَ عَن ضَميرٍكَجاري المِسكِ دَلَّ عَلَيهِ نَفحُ
4كَأَنّي يَومَ سارَ بَنو يَزيدٍيَؤُمُّ دَليلُهُم بُصرى وَيَنحو
5خَرَجتُ بِنَشوَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍتَدورُ بِهامَتي وَالطَرفُ طَمحُ
6أَسائِلُ أَينَ سارَ بَنو يَزيدٍوَعِندي مِنهُم الخَبَرُ المِصَحُّ
7أَأَبجَرُ هَل تَرى بِالنَقبِ عيراًتَميلُ كَأَنَّها سَلَمٌ وَطَلحُ
8خَرَجنَ عَلى النَقا مُتَواتِراتٍنَواعِبَ في السَرابِ لَهُنَّ شَبحُ
9فَواعَجَبا صَفَوتُ لِغَيرِ صافٍوَأَعطَيتُ الكَريمَةَ مَن يَشِحُّ
10وَذي مالٍ وَلَيسَ بِذي غَناءٍكَزُبِّ الشَيخِ لا يَعلوهُ نَضحُ
11صَبَرتُ عَلَيهِ حَتّى بانَ فَسلاًكَأَنَّ إِخاءَهُ خُبزٌ وَمِلحُ
12وَفَيّاضِ اليَدَينِ عَلى المَواليلَهُ فَضلٌ يُعاشُ بِهِ وَمَنحُ
13مِنَ المُتَحَرِّفينَ يَداً وَجوداًعَلَيَّ مَديحُهُ وَعَلَيهِ نُجحُ
14أَتاني وُدُّهُ خَدَماً وَمالاًوَعَيَّلَني وَبَعضُ النَيلِ وَتحُ
15مَضى هَذا فَقُل في أُمِّ بَكرٍأَراها لا تَجودُ وَلَستُ أَصحو
16رَأَيتُ لَها عَلى الرَوحاءِ طَيفاًوَرُؤيَةُ مَن تُحِبُّ عَلَيهِ صُلحُ
17وَيَومَ لَقيتُها بِجِنابِ حَوضىكَعَضبِ العيرِ سيقَ إِلَيهِ رِبحُ
18تَتابَعَتِ الثَوائِجُ لِاِمِّ بَكرٍتَفوزُ بِها وَحالَ عَلَيكَ قَدحُ
19إِذا ما شِئتُ راحَ عَلَيَّ هَمٌّمِنَ الغادينَ أَو طَرَبٌ مُلِحُّ
20وَقالوا لَو صَفَحتَ عَنِ النَصارىوَلا وَاللَهِ ما بِأَخيكَ صَفحُ
21أَحِنُّ إِلى مَحاسِنِ أُمِّ بَكرٍوَدونَ لِقائِها دُكحٌ وَنُكحُ
22وَأَضبَطُ لا تُوَزِّعُهُ المَناياأَبَلَّ مُشَيَّعٌ بِالمَوتِ سَمحُ
23تَعَزَّ وَلا تَكُن مِثلَ اِبنِ نِهيالَهُ رُمحٌ وَلا يُغنيهِ رُمحُ
24يَذُمُّ الشَيبَ حَمّادُ بنُ نِهياوَلَيسَ لَهُ مِنَ الشُبّانِ مَدحُ
25يُوافِقُهُ اِرتِكاضُ القِردِ فيهِوَإِن مَسَحَ الضُراطَ فَذاكَ رِبحُ
26بِهِ جُرحٌ مِنَ الرُمحِ المُذَكّىوَلَيسَ بِهِ مِنَ المَأثورِ جُرحُ